قال الجيش أن جنديا من الجيش الإسرائيلي اتهم يوم الأربعاء بالإغتصاب والإعتداء الجنسي الشهر الماضي على جندية تخدم معه فى كتيبة قتالية.

وقيل إن الجرائم المزعومة قد وقعت عندما كان مجموعة من الجنود من الوحدة في تل أبيب خلال ليلة اجتماعية في حزيران/يونيو. ووفقا لقواعد الجيش، على الرغم من أن الإغتصاب المشتبه به حدث في “ظروف مدنية”، فإن القضية ستحاكم في محكمة عسكرية للجيش الإسرائيلي.

وفقا لقرار الإتهام، خلال الليلة الإجتماعية، الإثنان قبلا بعضهما البعض، ولكن الجندية أوقفت الأمر وأوضحت للمدعى عليه أنها لم تكن مهتمة في علاقة معه.

وفي الوقت الذي كان فيه الليل ينتهي، دعت الجندية الذين لم يكن لديهم مكان للنوم، للمبيت في منزلها، بما في ذلك المغتصب المزعوم.

في وقت ما، ادعي أن الجندي دخل غرفة الضحية وقبلها، على الرغم من معارضتها. طلبت منه المغادرة، لكنها قالت بعد ذلك انه يستطيع العودة طالما كان يفهم أنهم فقط “اصدقاء لا أكثر”.

عاد الجندي إلى الغرفة، ووفقا للإدعاء، في منتصف الليل، استيقظت الضحية للعثور على الجندي علي جسدها، في محاولة لممارسة علاقة معها.

ووفقا لقرار الإتهام، قالت انها تصارعت معه، وطلبت منه التوقف، لكنه اغتصبها، وقال لها أنها “تحب ذلك”.

بمجرد انتهائه، الضحية طردته من المنزل، وفقا لما ذكره الإدعاء فى قرار الإتهام.

وقد رفعت لائحة الإتهام إلى المحكمة العسكرية لجيش الدفاع الإسرائيلي في يافا.

تظل هوية الجندي، فضلا عن الوحدة التي يخدمون فيها، تحت أمر عدم نشر الصادر عن المحكمة.

وتم اعتقال المتهم في 28 يونيو/حزيران، بعد أن قدمت الجندية شكوى ضده. كما اتهم الجندي باستخدام الماريجوانا في ليلة الإغتصاب.

إلى جانب لائحة الإتهام، قدم الادعاء أيضا طلبا إلى المحكمة لإبقاء الجندي المتهم في السجن حتى انتهاء المحاكمة.

ووافقت محكمة يافا على إبقائه رهن الإحتجاز حتى 25 يوليو/تموز، على الرغم من أن ذلك قد يتغير مع ظهور المزيد من الأدلة.

هذه القضية هي واحدة من ثلاث حالات من الجرائم الجنسية التي ظهرت في جيش الدفاع الإسرائيلي خلال الشهرين الماضيين.

في يوم الأربعاء، طرد رئيس القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي الجنرال إيال زمير رئيس كتيبة كاراكال المختلطة جنسيا من منصبه، وسط تحقيقات مفادها أن الضابط كان على علاقة غير مشروعة ولكن بموافقة مرؤوسة، وهو أمر مخالف لقواعد جيش الدفاع الإسرائيلي.

وفي أيار/مايو أيضا، اعتقلت الشرطة العسكرية جنديا للإشتباه بإغتصابه إحدى المجندات في وحدته في الشهر السابق. وأفيد بأن الجنود خدموا في كتيبة بارديلاس المختلطة جنسيا، على الرغم من أنه لم يتسن تأكيد ذلك مع الجيش الإسرائيلي. لم ينكر محامو المتهم ان موكلهم ومتهمته مارسا الجنس، لكنهم ادعوا انه كان متفق عليه.