اوقفت الشرطة التركية في اسطنبول ثلاثة جهاديين مفترضين هم تركي وعراقي وسوري كانوا يخططون لاستهداف البعثات او المدارس الالمانية التي اغلقت الاسبوع الماضي بسبب مخاطر شن اعتداءات، حسبما اوردت وسائل اعلام تركية الاربعاء.

واوردت صحيفة “حرييت” وشبكة “سي ان ان- تورك” ان توقيف الجهاديين الثلاثاء تم بفضل تعاون بين اجهزة الاستخبارات التركية والالمانية.

وتابع المصدران ان المشتبه بهم الثلاثة وهم اعضاء في خلية تابعة لتنظيم الدولة الاسلامية ارادوا استهداف مصالح المانية في تركيا.

واغلقت السفارة في انقرة والقنصلية العامة في اسطنبول والمدارس الالمانية في المدينتين الاسبوع الماضي بالاستناد الى معلومات “جدية” باحتمال شن اعتداءات ضد المصالح الالمانية، حسبما اعلن وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير.

وكانت السلطات التركية المحلية انتقدت القرار الالماني معتبرة ان المعلومات الاستخباراتية المتوفرة لا تبرر ذلك.

وياتي توقيف الجهاديين الثلاثة بينما تبحث الشرطة عن ثلاثة اتراك اخرين تقول وسائل الاعلام انهم تلقوا اوامر من التنظيم الجهادي بتنفيذ اعتداءات في اماكن عامة، خصوصا في اسطنبول.

وصباح السبت، فجر “انتحاري” نفسه في جادة استقلال الشهيرة للمشاة في وسط اسطنبول مما اوقع اربعة قتلى من السياح الاجانب و39 جريحا اخرين.

وقالت السلطات ان “الانتحاري” يدعى محمد اوزتورك وانه تركي مرتبط بتنظيم الدولة الاسلامية.

وتفرض السلطات في تركيا حالة انذار دائم منذ اشهر بعد سلسلة غير مسبوقة من الاعتداءات المنسوبة الى التنظيم الجهادي او الى استئناف النزاع مع الاكراد.