لندن – اعلنت الشرطة البريطانية الثلاثاء توقيف ثلاثة رجال وامراة بشبهة ارتكاب “جرائم ارهابية على صلة بسوريا” بالقرب من برمنغهام وسط بريطانيا.

وقالت الشرطة ان رجلا في الخامسة والاربعين اعتقل لانه “شارك في معسكر تدريب ارهابي وسهل الارهاب في الخارج”. كما اوقف رجل في السادسة والعشرين وامرأة في الرابعة والاربعين وابنها وعمره 20 عاما بتهمة “تسهيل الارهاب في الخارج”.

واوضحت الشرطة ان التهم كلها على صلة بالنزاع في سوريا، وان الموقوفين على صلة ببعضهم، وان كانوا لا يشكلون “خطرا وشيكا على الامن العام”.

وتم الاستماع الى اقوال المتهمين الثلاثاء.

وتفيد اخر الارقام الرسمية ان 400 شخص مقيمين في المملكة المتحدة توجهوا خلال السنتين الماضيتين الى سوريا للقتال وان نصفهم عادوا الى بريطانيا.

ومنتصف شباط/فبراير، قال وزير الدولة البريطاني للهجرة والامن جيمس بروكنشير ان هؤلاء يشكلون “مشكلة امنية كبيرة”.

وفي كانون الثاني/يناير وحده تم توقيف 16 شخصا بتهم ارهابية على صلة بسوريا في بريطانيا، مقابل 24 طيلة عام 2013.

وبداية شباط/فبراير، قال جهاديون انه لاول مرة نفذ بريطاني عملية انتحارية في سوريا. وفتشت الشرطة بعدها منزلا في جنوب بريطانيا في اطار التحقيق حول الانتحاري المفترض.