من المتوقع أن تقوم الحكومة بحل الكنيست عن طريق تصويت برلماني في الأيام القادمة، ومن المتوقع أن يجري أكبر حزبين سياسيين انتخابات أولية داخلية في شهر فبراير، حيث أكد رئيس الكنيست يولي ادلشتاين أن الانتخابات الوطنية ستجرى في 9 أبريل.

وسط سلسلة من أزمات الائتلاف والمداولات حول لائحة اتهام محتملة ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أعلن قادة التحالف في وقت سابق يوم الاثنين أن إسرائيل ستتوجه إلى صناديق الاقتراع في غضون أربعة أشهر.

في وقت سابق من يوم الاثنين، قال رؤساء أحزاب الائتلاف الخمسة في بيان مشترك: “من مكان مسؤولية بشأن الشؤون الوطنية والميزانية، قرر قادة أحزاب الائتلاف، بموجب اتفاق إجماعي، حل الكنيست والتوجه للانتخابات الجديدة في بداية أبريل بعد فترة أربع سنوات”.

ولم يتضح على الفور متي سيكون تصويت الكنيست على حل البرلمان، والذي من المتوقع أن يمر بهامش كبير. وذكرت بعض التقارير أن مشروع القانون الذي يتعين عليه المرور بثلاث قراءات سيطرح يوم الثلاثاء أو الأربعاء.

ستؤدي هذه الخطوة إلى تجميد عدد من الجهود التشريعية على الفور وترك البلاد بدون مفوض دائم للشرطة، والذي لا يمكن تعيينه من قبل حكومة انتقالية.

أكد إدلشتاين يوم الاثنين أن الانتخابات ستجرى في 9 أبريل. وقال إن الكنيست الجديد لن ينعقد إلا لأداء اليمين خلال تجمع خاص في 30 أبريل، بسبب عطلة عيد الفصح. ومن المقرر أن يبدأ البرلمان عطلة من 31 مارس حتى 19 مايو، عندما تبدأ دورة الربيع.

قبل الانتخابات الوطنية، من المتوقع أن يجري حزبي “الليكود” و”العمل” انتخابات أولية في فبراير لتحديد قوائم حزبيهما حسب ما أوردته قناة “حداشوت”.

تم تنصيب نتنياهو كمرشح لقيادة “الليكود” في الانتخابات المقبلة في عام 2016، وتم تعيين آفي غاباي قائداً لحزب “العمل” في تصويت عام 2017.

يدلى وزير الداخلية آنذاك، جلعاد أردان (يمين)، ووزير النقل يسرائيل كاتس، بصوتهما في انتخابات الليكود التمهيدية في تل أبيب يوم 31 ديسمبر 2014. (Flash90)

في اجتماع لحزب “الليكود” كان مغلقا أمام الصحافة، أخبر نتنياهو يوم الاثنين الموالين للحزب بأنه “لا توجد ضمانات، وعلينا أن نقاتل بقوة”.

مضيفا: “سيأتي الاختبار الحقيقي في حشد قاعدتنا – إقناع شعبنا بالتصويت مع الليكود، وليس لأي شخص آخر، والخروج للتصويت. إذا نجحنا في القيام بذلك، فسنفوز”.

ومن بين الذين سيترشحون لرئاسة حزب “الليكود” في الانتخابات التمهيدية، الوزير السابق غدعون ساعر، الذي كان ينظر إليه منذ فترة طويلة على أنه منافس لنتنياهو. وأعلن ساعر عودته السياسية في عام 2017 بعد انقطاع دام ثلاث سنوات، قائلا إن هدفه كان تقوية الليكود.

ومنذ ذلك الحين، اتهمه نتنياهو بمحاولة “انقلاب” ضده، وحاول دفع مشروع قانون من شأنه أن يقيد سلطات الرئيس في اختيار زعيم سياسي لتشكيل ائتلاف بعد الانتخابات الوطنية، في خطوة ينظر إليها على نطاق واسع على أنها محاولة لإخماد تمرد محتمل بقيادة ساعر.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (يمين) يتحدث مع وزير التعليم آنذاك غدعون ساعر في الكنيست، 16 أكتوبر 2012. (Miriam Alster/Flash 90)

والقادم الجديد الذي ينضم إلى قائمة حزب “الليكود” هو رئيس بلدية القدس السابق نير بركات. يعتقد على نطاق واسع أن يوآف غالانت، الوزير في حزب كولانو التابع في الإئتلاف، يخطط للانشقاق والإنضمام إلى “الليكود”.

قبل إعلان يوم الاثنين، موعد الانتخابات كان في نوفمبر، ولكن كانت هناك تكهنات منذ فترة طويلة بأن الائتلاف لن يستمر لفترة طويلة، خاصة في الأسابيع الأخيرة.

نتنياهو، متحدثا إلى الصحفيين، عرض ما يعتبره إنجازات وقال إنه يأمل في تشكيل ائتلاف مماثل للائتلاف الحالي.

“الائتلاف الحالي هو، في نظري، جوهر الائتلاف القادم”، قال نتنياهو. “نطلب تفويضا واضحا من الناخب لمواصلة قيادة دولة إسرائيل بطريقتنا الخاصة”.

ويأتي القرار مع مناضلة الإئتلاف من أجل الاتفاق على مشروع قانون رئيسي متعلق باليهود الأرثوذكس المتشددين الذين يخدمون في الجيش.

ساهمت وكالات في هذا التقرير.