توغل المسلحون الذين هاجموا على مركبة عسكرية إسرائيلية الأسبوع الماضي, مئات الأمتار في إسرائيل من لبنان، هكذا اتت السلطات العسكرية للاعتقاد.

تمكن لاإرهابيين من تجاوز أمن الحدود والتسلل في عمق الأراضي الإسرائيلية قبل أن قاموا بزرع قنبلتين صغيرتين من العبوات الناسفة أمام سيارة جيب في هجوم يوم الجمعة، هكذا افاد موقع أخبار واﻻ اليوم الثلاثاء، نقلا عن مصادر عسكرية.

تضررت سيارة جيب بالتفجيرات التي وقعت يوم الجمعة في منطقة هار دوف في الشمال، وتسببت في إصابات خفيفة لركابها. تم نقل ثلاثة جنود إلى مستشفى لاستبعاد أي إصابات داخلية من الانفجار، وفقا لما جاء في راديو إسرائيل.

وذكر اولا ان الانفجار حدث على الحدود.

انتقاماً لهجوم يوم الجمعة، أطلق الجيش الإسرائيلي على عدة أهداف عبر الحدود اللبنانية، بما في ذلك نيران الدبابات على موقع لحزب الله في قرية كفار كيله.

ووفقا للتقرير، يجري تحقيق للجيش الإسرائيلي في الهجوم الواقع عبر الحدود. ويعتبر الحادث جدي للغاية بسبب اختراق أمني واضح على طول الحدود الخاضعة لأحكام الرقابة التي مكنت العملاء من دخول إسرائيل، وإمكانية لمزيد من الهجمات الإرهابية أو عمليات الاختراق.

واعتبر حزب الله في البداية الجاني المحتمل للهجوم، على الرغم من انه في بعد ظهر يوم الجمعة أعلنت دولة العراق الاسلامية وبلاد الشام (إيسيل)، جماعة مرتبطة بالقاعدة نشطة في المعارضة السورية، مسؤوليتها في التويتر. كانت إيسيل تقاتل ضد حزب الله ونظام بشار الأسد في سوريا، مع وقوع اشتباكات واستهداف تفجيرات داخل لبنان في الأشهر الأخيرة.