سيتم توجيه تهمة القتل للمشتبه الرئيسي في هجوم الحريق الدامي في دوما خلال خمسة أيام، وفقا لمستند قدمته النيابة العامة المتولية القضية الأربعاء.

وفقا للمستند، الذي رأت صحيفة “هآرتس” نسخة منه، يتم توجيه تهمة القتل للمشتبه اليهودي الرئيسي في الهجوم، بينما سيتم توجيه تهمة غير محددة في الوقت الحالي لمشتبه آخر. وأشار التقرير إلى انه سيتم توجيه تهم للمشتبه الثاني أيضا في قضية هجوم شهر يوليو، حيث قُتل ثلاثة من أفراد عائلة دوابشة.

وقالت النيابة أنه سيتم تقديم لوائح الإتهام خلال خمسة الأيام القادمة في محكمة الصلح في بيتاح تيكفا.

وتم تمديد اعتقال المشتبه الرئيسي من قبل المحكمة الأربعاء.

وقُتل سعد وريهام دوابشة ورضيعهما علي البالغ (18 شهرا) في الهجوم في 31 يوليو على منزلهم في بلدة دوما في الضفة الغربية. ويتم معالجة الإبن أحمد البالغ خمسة أعوام، والناجي الوحيد من العائلة، من الحروق الخطيرة في مستشفى إسرائيلي. واعتقل الشاباك عشرات اليمينيين المتطرفين في هذه القضية، ولكن لم يتم توجيه أي تهمة ضدهم حتى الآن.

وقام نائب المستشار القضائي للحكومة، راز نزري، الأحد بزيارة منشأة لجهاز الشاباك، حيث يتم احتجاز المشتبه بهم، لتحديد ما إذا كانوا تعرضوا للتعذيب. وتأتي الزيارة وسط مزاعم من محامي المشتبهين بتعرضهم للتعذيب.

سعد ورهام دوابشة، مع طفلهما علي (لقطة شاشة: القناة 2)

سعد ورهام دوابشة، مع طفلهما علي (لقطة شاشة: القناة 2)

وكان الشاباك والحكومة قد نفيا هذه المزاعم، على الرغم من اعتراف الشاباك بـ”التعامل بخشونة” مع المشتبه بهم، معتبرا إياهم “قنابل موقوتة” قد تكون لديهم معلومات حول هجمات مخطط لها.

وقال محامي المشتبه بهم في الهجوم الدامي للقناة التلفزيونية بأن نزري لم يتحدث مطولا مع المعتقلين وأن الزيارة لم تكن كافية لقياس مدى التعذيب. ونفى نزري هذا الادعاء الثلاثاء، وشدد على انه تم اجراء زيارته ضمن اطار قانوني صحيح.

نائب المستشار القضائي للحكومة راز نزري (Yossi Zamir/Flash90)

نائب المستشار القضائي للحكومة راز نزري (Yossi Zamir/Flash90)

وكان محامو المشتبه بهم قد زعموا إن الشاباك يستخدم إجراءات استثنائية ضد موكليهم – الذين ما زالت أسماءهم ممنوعة من النشر – لإستخراج معلومات حول الهجوم الدامي. وقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومسؤولون رفيعون اخرون الشاباك بتعامله مع القضية.

وقال نزري الثلاثاء، أن “الحالة الجسدية والنفسية للمعتقلين مقبولة. وأنه هناك فرق شاسع بين الإدعاءات نيابة عنهم، وما قالوه بأنفسهم”.