تم الخميس توجيه لائحة إتهام بشبهة التحريض على العنف ضد داعية فلسطيني بارز يقوم بإنتظام بإلقاء خطب من على المنبر في المسجد الأقصى في القدس.

وتم إعتقال خالد المغربي في الأسبوع الماضي بعد نشر مقاطع فيديو على الشبكات الفلسطينية يظهر فيها وهو يتحدث ضد اليهود في خطب أخيرة له في المسجد الذي يقع في الحرم القدسي.

وتسعى النيابة العامة لتمديد إعتقال المغربي حتى إنتهاء الإجراءت القضائية ضده، كما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية.

وتأتي لائحة الإتهام هذه في الوقت الذي قال فيه مسؤولون إسرائيليون بأنهم سيتخذون إجراءات صارمة ضد لغة خطاب يرون أنها تحرض الآخرين على العنف، وسط الهجمات الفلسطينية المستمرة ضد الإسرائيليين وعناصر الأمن الإسرائيليين. وكان المسؤولون الإسرائيليون قد أشاروا إلى التحريض الفلسطيني بشأن التواجد اليهودي في الحرم القدسي كأحد القوى المحفزة التي تقف وراء العنف.

وكانت منظمة مراقبة الإعلام الفلسطيني قد رصدت شريط فيديو يظهر فيه المغربي وهو يلقي خطبة يقول فيها بأنه ينبغي “محو اليهود” وتم إرساله إلى الشرطة، ما أدى إلى إعتقال الداعية، بحسب موقع “واينت” الإخباري.

ويظهر المغربي وهو يقول في الفيديو، “سنلاحق اليهود في كل مكان”، “لن يهربوا منا، لن يكونوا قادرين على الهرب منا”. “سيتم محو كل بني إسرائيل”.

وتم إزالة شريط الفيديو من موقع يوتيوب.

وقال محامي المغربي، حمزة قطينة، إن تصريحات الشيخ تأتي من نصوص دينية ولا تروج للتحريض. “[المغربي] لا يريد التحريض، ونحن نرغب بمنع حالات كهذه”، كما قال قطينة لموقع “واينت”، وتابع قائلا، “صحيح أنه يظهر وهو يتحدث في الفيديو، ولكنه يقول أن الرسول هو الذي قال هذه الأمور، وأن هناك مصدر لها”.

وكانت الشرطة قد إستجوبت المغربي في وقت سابق من هذا العام بعد تصويره وهو يقول للمصلين إن اليهود قاموا بخطف الأطفال الغير يهود من أجل إستخراج دمهم، وادعى أيضا أن اليهود يسيطرون على ثروة العالم ويستخدمون سيطرتهم على صناعة الأدوية لنشر الأوبئة.

فيما يلي شريط فيديو لتصريحات أدلى بها المغربي في وقت سابق من هذا العام: