من المتوقع أن تقوم وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة التابعة لوزارة العدل بتوجيه لائحة اتهام ضد شرطي خارج الخدمة أطلق النار على شاب إسرائيلي من أصول إثيوبية في وقت سابق من العام بتهمة قتل مخففة، بحسب ما أفاد تقرير يوم الأحد.

وفقا للتقرير في صحيفة “هآرتس”، سيتم توجيه تهمة القتل نتيجة الإهمال، وهي تهمة تصل عقوبتها إلى ثلاث سنوات في السجن كحد أقصى.

وخلص محققو وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة إلى أنه لم يكن للشرطي سببا يدفعه لإخراج سلاحه، وفقا لما جاء في التقرير، حتى لو كان الشاب سولومون تيكاه (19 عاما) يلقي عليه الحجارة.

وقالت مصادر قانونية للصحيفة إن المحققين صاغوا بداية رأيا مفاده أنه ينبغي توجيه تهمة قتل أشد للشرطي، والتي قد تصل عقوبتها إلى 12 عاما في السجن.

لكن من غير المرجح أن يتم تقديم لائحة اتهام أكثر شدة لأن المحققين لا يعتقدون أنهم سيكونون قادرين على دحض رواية الشرطي بأنه شعر بأن حياته في خطر وقام بإطلاق النار من سلاحه، حسبما أوردت صحيفة “هآرتس”.

سيارة مشتعلة خلال تظاهرة في أعقاب مقتل الشاب من أصول إثيوبية سولومون تيكاه (19 عاما) قبل بضعة أيام في بلدة كريات يام برصاص شرطي خارج الخدمة، في مدينة تل أبيب، 2 يوليو، 2019. (Adam Shuldman/Flash90)

وأصر الشرطي، الذي لم يتم نشر اسمه، في روايته للأحداث على أنه كان يحاول فض شجار في الشارع في كريات حاييم الواقعة في ضواحي حيفا في شهر يونيو الماضي، عندما قام ثلاثة شبان بمهاجمته وألقوا الحجارة عليه واضعين حياته في خطر. ويقول الشرطي إنه أطلق النار على الأرض وأن الرصاصة ارتدت وأصابت تيكاه وقتله.

آخر مرة تم التحقيق فيها مع المشتبه به تحت طائلة التحذير كانت في 30 أغسطس.

في شهر يوليو، ذكرت أخبار القناة 12 إن تشريح الجثة خلص إلى أن الرصاصة ارتدت من الأرض قبل أن تقتل تيكاه، مما يؤكد رواية الشرطي.

وأثارت حادثة قتل تيكاه احتجاجات في جميع أنحاد البلاد، والتي تطورت إلى أعمال عنف وإلحاق أضرار بالممتلكات في بعض الحالات، وأعادت الحادثة إلى النقاش الاتهامات للشرطة بالعنف والعنصرية تجاه الإسرائيليين من أصول إثيوبية. بعد أيام من حادثة إطلاق النار، قام متظاهرون بإغلاق طرقات وحرق إطارات في جميع أنحاء البلاد احتجاجا على ما وصفوه بتمييز منهجي ضد أبناء المجتمع الإثيوبي.