تم توجيه لائحة إتهام ضد رجل فلسطيني يُشتبه بقتله لإسرائيليين إثنين طعنا وإصابة ثالث في تل أبيب في 19 نوفمبر الأحد في المحكمة المركزية في تل أبيب.

واتُهم رائد مسالمة (36 عاما)، بقيامه بأخذ سكين بطول 9 إنشات من مطعم كان يعمل فيه في تل أبيب وقتل رؤوفين أفيرام (51 عاما) من الرملة، والحاخام أهرون يسياف (32 عاما) من تل أبيب بعد طعنهما بها.

وأعرب مسالمة عن ندمه على أفعاله وذرف الدموع خلال إعادة تمثيله للجريمة في وقت سابق من هذا الشهر، بحسب الشرطة. مسالمة قال أن ما دفعه لتنفيذ الجريمة هو الألم الذي شعر به على وضع الفلسطينيين.

بعد أخذه للسكين، بحسب لائحة الإتهام، توجه مسالمة إلى الطابق الثاني في بناية بانوراما، وبعد أن صادف أفيرام وحوالي 10 رجال آخرين إجتمعوا لصلاة بعد الظهر اليهودية، قام بمهاجمته وطعنه عدة مرات.

أفيرام نجح بالفرار وصرخ “إرهابي” قبل أن ينهار. عندها قام مسالمة بطعن يسياف 9 مرات في الجذع.

وسارع المصلون إلى إغلاق الباب وصارعوا مسالمة لبضعة دقائق بينما حاول الدخول بالقوة.

الأمر النادر في حالة مسالمة، وهو أكبر من معظم منفذي الهجمات الفلسطينيين في موجة العنف الأخيرة، هو أنه كان يحمل تصريحا للعمل داخل إسرائيل. زوجته ولدت أيضا مؤخرا توأمين بالإضافة إلى الأطفال الثلاثة للزوجين. “وقال أساف برانيس، شرطي مطلع على القضية، للقناة الثانية في وقت سابق من هذا الشهر، “ليس لدينا تفسيرا جازما” حول سبب قيامه بالهجوم.

وذكر التقرير التلفزيوني أن مسالمة قال في وقت سابق بأنه أراد أن يموت كشهيد، ولكنه قبل نهاية إعادة تمثيله للجريمة في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، أعرب فجأة عن ندمه على فعلته.

في صور من إعادة تمثيل الجريمة والتي بثتها القناة الثانية، يظهر مسالمة وهو يمسح دموعه، وورد أنه قاله، “لقد خسرت كل ما أملك”.

والد زوجة مسالمة قال أنه يدين فعلة زوج إبنته.

قبل 4 أيام من تنفيذه للهجوم، حصل مسالمة على تصريح عمل في إسرائيل، وتم إصدار التصريح بعد فحص خلفيته من قبل أجهزة الأمن التي وجدت أنه لا يملك سجلا لأنشطة سابقة تشكل تهديدا أمنيا.

بعد أن قام أحد المارة بالسيطرة عليه، تم إستجواب مسالمة في مكان الهجوم على يد جهاز الشاباك، بعد ذلك تم إعتقاله والتحقيق معه على يد شرطة منطقة تل أبيب.