وجهت النيابة العامة في منطقة القدس لائحة إتهام ضد فتى فلسطيني (14 عاما) من حي بيت حنينا بتهمة الشروع بالقتل يوم الخميس، في هجوم الطعن الذي وقع في 10 نوفمبر في محطة للقطارات الخفيفة في بيسغات زئيف، والتي أسفرت عن إصابة حارس أمن إسرائيلي. واتُهم الفتى أيضا بحمل سكين.

وجاء في لائحة الإتهام أن المشتبه به قرر تنفيذ الهجوم إنتقاما على مقتل أحد أقربائه، الذي قُتل هو أيضا خلال تنفيذه لهجوم طعن.

المشتبه به الثاني في الهجوم هو إبن عم الفتى البالغ من العمر (11 عاما)، والذي أطلق حارس النار عليه وأصابه خلال الهجوم.

الفتى ابن الـ -14 عاما متهم بإقناع ابن عمه بالإنضمام إليه في الهجوم.

ويٌزعم أن الإثنان دخلا القطار الخفيف في محطة باب العامود بعد فشلهما في إيجاد ضحية لهما في البلدة القديمة. في القطار، قاما بالبحث عن ضحايا محتملين.

عندما دخل حارس الأمن عربة القطار، قرر الإثنان أن يكون هو هدفهما الأول قبل أن يستمرا في مهاجمة مسافرين آخرين. عندما مر القطار عبر محطة شعفاط في القدس الشرقية، نهض الفتى إبن الـ -14 عاما من مقعده أولا وبدأ بطعن الحارس بسكين، في حين انضم إليه ابن عمه الأصغر، مستخدما مقصا في الهجوم.

بعد الهجوم، قال عم الفتيين بأنهما برئيئان وقد يكون تم تلفيق التهمة لهما.

وجاء هجوم الطعن وسط موجة من الهجمات خلال الأسابيع الأخيرة والتي زادت من المخاوف الأمنية في إسرائيل والضفة الغربية.

يوم الخميس قدمت النيابة العامة لائحة إتهام أيضا ضد يوسف يونس جبارين (24 عاما)، بشبهة الشروع بالقتل لطعنه سيدة إسرائيلية في إيلات قبل ثلاثة أسابيع. يونس، من سكان إيلات وفي الأصل من أم الفحم، تأثر كما زُعم بموجة العنف الأخيرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وجاء في لائحة الإتهام أن جبارين أرسل رسالة لعائلته طلب فيها السماح وقال فيها: “إذا كنت محظوظا سأعود”، بعد ذلك قام بأخذ سكين مطبخ وسار إلى محطة حافلات في إيلات، حيث قام بالبحث عن ضحية يهودية محتملة وبعد ذلك قام بطعن السيدة البالغة من العمر (42 عاما) في الظهر، ما أدى إلى إصابتها بجروح طفيفة.

وتمكنت الشرطة من القبض على جبارين بعد وقت قصير.