توجه آلاف اليهود الى حائط المبكى في القدس مساء الإثنين لصلوات الغفران التقليدية، يوما قبل يوم الغفران.

وكانت شرطة القدس بحالة تأهب عالية قبل العيد، الذي يبدأ مساء الثلاثاء. والمدينة بحالة توتر منذ هجوم وقع يوم الأحد أدى إلى مقتل اسرائيليين اثنين. ولكن التوترات مستمرة منذ شهر اكتوبر الماضي، عند انطلاق موجة هجمات طعن، اطلاق نار ودهس فلسطينية. ومعظم الهجمات وقعت في القدس والضفة الغربية.

وإضافة إلى الشرطة وقوات الأمن، سوف يحمل متطوعون في الحرس المدني الأسلحة لحماية المصلين في الكنس المحلية خلال يوم الغفران، أقدس الأيام في السنة اليهودية، وفقا لتقرير اذاعة الجيش.

وتم إغلاق القدس القديمة امام حركة السير حتى نهاية العيد، بعد الغروب مساء الأربعاء. وأعلن الجيش الإسرائيلي الإثنين أنه سوف يغلق أيضا الضفة الغربية وقطاع غزة لفترة 48 ساعة، ابتداء من منتصف ليل الإثنين.

وقال الجيش أنه سيسمح ببعض الإستثناءات لحالات الطوارئ الطبية و”القضايا الإنسانية”، بعد موافقة منسق النشاطات الحكومية في الأراضي التابع لوزارة الدفاع.

وعادة يغلق الجيش الضفة الغربية وقطاع غزة في الاعياد اليهودية، كما فعل في الأسبوع الماضي خلال عيد رأس السنة اليهودي.