تم توثيق الثلاثاء رجلين يلتقطان صور للحدود الإسرائيلية الشمالية من برج مراقبة تابع للجيش اللبناني خلال زيارة وزير الدفاع الجديد افيغادور ليبرمان للمنطقة.

وظهرت سلسلة أبراج مراقبة على الطرف اللبناني من الحدود الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة، ما اثار مخاوف السكان الإسرائيليين المحليين، الذين اخذوا على عاتقهم مسؤولية مراقبة النشاطات في المواقع.

واثناء لقاء ليبرمان بضباط عسكريين رفيعين في الحدود الشمالية لتقييم جاهزية القيادة الشمالية للتهديدات من لبنان وسوريا، تم تصوير الرجلين يتجسسان على الطرف الإسرائيلي من أحد ابراج المراقبة اللبنانية.

ويمكن مشاهدة أحدهما في صورة نشرتها القناة العاشرة الإسرائيلية، وهو يلتقط الصور بعدسة طويلة المدى بينما يقف الرجل الآخر، الذي يحمل سلاح رشاش ويحرس.

وقال الجيش، أن ابراج المراقبة، التي ظهرت في الشهر الأخير في الطرف الثاني من الحدود بين كيبوتس “روش هنكرا” وموشاف “زريت”، تابعة للجيش اللبناني ولا تشكل تهديد مباشر لأمن البلدات الحدودية.

وتقع الأبراج في منطقة مصنفة كمنطقة منزوعة من السلاح، وفقا لقرار الأمم المتحدة رقم 1701 الذي انهى حرب لبنان الثانية عام 2006، ما يعني انه يمكن استخدامها للمراقبة، ولكن يحظر نصب الأسلحة عليها.

وبينما لا يعتبر الجيش اللبناني عدو عدائي، إلا انه وقعت في الماضي عدة حوادث فيها اطلق جنود منشقين النار على جنود اسرائيليين.

وتحدث وزير الدفاع الجديد خلال زيارته مع رئيس هيئة أركان الجيش غادي ايزنكوت؛ مدير القيادة الشمالية، افيف كوخافي؛ الجنرال تامير هايمان؛ والجنرال يوسي باخار.

وزير الدفاع افيغادور ليبرمان خلال جولة على الحدود الإسرائيلية الشمالية، 7 يونيو 2016 (Ariel Hermoni/Defense Ministry)

وزير الدفاع افيغادور ليبرمان خلال جولة على الحدود الإسرائيلية الشمالية، 7 يونيو 2016 (Ariel Hermoni/Defense Ministry)

“استمعت لتقييمات للمنطقة، وهي منطقة حساسة دائما، ويمكنني القول أن حدودنا الشمالية بأيدي آمنة”، قال ليبرمان.

مضيفا: “لا يوجد لدينا أي مخطط غير الحفاظ على الهدوء، وآمل أن يدرك الجميع ذلك جيدا، من ضمن ذلك جيراننا. ولكن في كل الأحوال، لا أنصح أي أحد بإختبارنا”.

وأدى رئيس حزب (إسرائيل بيتنا) القومي، ليبرمان، اليمين لتولي منصب وزير الدفاع يوم الإثنين الماضي بعد موافقة الحكومة بالإجماع على اتفاق لتوسيع الحكومة ضم حزبه الى الإئتلاف بقيادة حزب (الليكود). ووافق تصويت في الكنيست بعد ذلك على تعيينه.

وفي محاولة لتهدئة المخاوف الناتجة عن خطابه المعادي في الماضي، اعلن ليبرمان منذ توليه منصبه أن وحدة اسرائيل القومية أهم من الأراضي، وتعهد منع النزاعات المستقبلية غير الضرورية وإنهاء “حروب الإستنزاف” الجارية.