تم توبيخ ضابط في الجيش الإسرائيلي قام جنوده بمهاجمة صحافيين أجانب في الضفة الغربية، ولكن لم يتم توجيه إتهامات جنائية ضده أو طرده من الجيش، بحسب ما ذكرت القناة الثانية الثلاثاء.

الضابط، الذي أُشير إليه بالحرف “أ” تماشيا مع قواعد الجيش، خدم كنائب قائد سرية في لواء المشاة “غيفعاتي” حتى إستبعاده بعد الحادثة التي وقعت في سبتبمر، وتم إلتقاطها بعدسة الكاميرا.

وقررت النيابة العسكرية عدم تقديم لائحة إتهام ضد الجندي وسلمت ملفه للشرطة العسكرية، التي اكتفت بتويخ الضابط في جلسة تأديبية. منذ ذلك الحين تم تسريح الجندي من الجيش بعد إستكمال خدمته العسكرية.

وتم إستبعاد الضابط من منصبه في اكتوبر بعد تصويره هو وجنوده وهم يقومون بتكسير كاميرات تابعة لصحافيين يعملان مع وكالة فرانس برس بالقرب من مدينة نابلس في الضفة الغربية.

وقالت وكالة فرناس برس في تقرير إخباري للحادثة، “كان مصور الفيديو الإيطالي أندريا برناردي والمصور الفلسطيني عباس مومني يغطيان المواجهات بين الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين في قرية بيت فوريك القريبة من نابلس بعد جنازة عندما تعرضا للهجوم”.

وأضافت وكالة الأنباء الفرنسية، “هددهما الجنود بأسلحتهم بينما قاموا أيضا بضربهما ودفعهما. وتم إلقاء برناردي أرضا والإمساك به هناك مع ركبة على صدره وسلاح موجه في وجهه حتى نجح بإظهار بطاقته الصحفية”.

“وقام الجنود أيضا بتحطيم كاميرا فيديو وكاميرا صور ثابتة، وأخذوا كاميرا صور ثابتة أخرى وهاتف محمول”، بحسب فرانس برس.

في ذلك تعرض “أ” لإنتقادات حادة بسبب تصرفه في الجلسات عقدها قادة من مستوى الكتيبة إلى مستوى القيادة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له، “كانت هذه الحادثة خادثة خطيرة من وجهة نظر أخلاقية وقيادية وسيتم التحقيق فيها وتعلم دروسها”.