تم “تهريب” رئيس الوراء بنيامين نتنياهو مرتين إلى المستشفى بمنتصف الليل لفحوصات طبية في الأشهر الأخيرة – مرة بسيارة تتظاهر أنها لتوصيل الخبز؛ وأخرى بسيارة تتظاهر أنها لشركة إبادة حشرات، مع طاقمه الأمني متنكرين كمبيدي حشرات بينما حوطوه، ورد بتقرير تلفزيوني إسرائيلي مساء الإثنين.

والفحوصات الطبية، التي ورد أن طبيب نتنياهو الشخصي أكد أنها فحوصات بروستات روتينية، لم تجد “أي شيء خارج عن العادة لرجل بجيله”،. وقد تم إجراء أحد الفحوصات قبل انتخابات 17 مارس، والثاني قبل بضع أسابيع، ورد بالتقرير.

وإدعت القناة الثانية أن نتنياهو (65 عاما)، كان تحت تخدير خفيف، “لهذا كان نائما” خلال الفحوصات؛ طبيبه قال أنه لم يمر بتخدير وإنما كان بكامل وعيه خلال الفحص.

وجرت الفحوصات في مستشفى معياني هايشوعا، مستشفى يهودي متشدد في بني براك بضواحي تل أبيب، وأشرف عليها د. غات، ود. غورين.

وقال طبيب نتنياهو الشخصي د. تسفي بيركوفيتس أنه تم تقديم تقارير حول الإجراءات الطبية قبل شهر للسلطات الملائمة.

ولم يشرح تقرير القناة الثانية لماذا ذهب نتنياهو لمستشفى غير معروف، ولماذا كان هناك ضرورة لمثل هذا لخداع الأمني المركب .