سيطرت مجموعة موالية لتنظيم الدولة داعش يوم الإثنين على أراض واقعة في جنوب غرب سوريا، بالقرب من نقطة إلتقاء الحدود الإسرائيلية الأردنية، بعد اطلاق هجوم مفاجئ على فصائل المعارضة المعتدلة بالقرب من مرتفعات الجولان.

واستخدم جيش خالد ابن الوليد عشرات ناقلات الجنود المدرعة وعدة دبابات في هجوم وقع خلال ساعات الفجر ضد مواقع يسطر عليها الجيش السوري الحر، أفادت مصادر في المعارضة، بحسب وكالة رويترز.

وقال العقيد إسماعيل أيوب، المنشق عن جيش السوري، إن “تنظيم داعش شن هجوما على مواقع تسيطر عليها فصائل الجيش السوري الحر في هجوم مباغت لم يتوقع أحد حدوثه بهذه السرعة”.

وقال مصدر أمني أردني أن وحدات الجيش الأردني على الحدود في حالة تأهب عالية؛ ويمكن سماع انفجارات ناتجة عن القتال عبر الحدود.

وسيطر المقاتلون على عدة قرى وبلدة كبيرة – تسيل، سهم الجولان، عدوان وتل جمعة – تقع ببعد حوالي 11 كلم عن الحدود الإسرائيلية في مرتفعات الجولان. والمنطقة قريبة من نقطة التقاء الحدود الإسرائيلية الأردنية والسورية، بالقرب من نهر اليرموك. وفقدوا بعد ذلكم جزء من الأراضي في هجوم مضاد شنته مجموعات الجبهة الجنوبية، احدى حلفاء الجيش السوري الحر، التي تدير عملياتها من الأردن.

وفي تسيل، أكبر بلدة تم السيطرة عليها، حيث يتواجد عشرات آلاف الأشخاص الفارين من الحرب، ورد أن المسلحين اعدموا عدة أشخاص.

وورد أن عناصر الجيش السوري الحر يتوقعون الحصول على اسلحة من الأردن في الأسابيع القريبة، بينما يستمروا بمحاربة تنظيم الدولة داعش ومحاولة اسقاط النظام السوري.

وأفادت وكالة رويترز في وقت سابق من شهر فبراير، أن الطيران الأردني قصف أهدافا عسكرية، ودمر مصنع سيارات مفخخة، حصن، ومخزن أسلحة.

وفي نوفمبر 2016، انتهى تبادل قصير للنيران بين جيش خالد ابن الوليد وجنود اسرائيليين بغارة اسرائيلية أدت إلى مقتل أربعة مسلحين. ولم تسجل إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي في الحادث.