استخدم تنظيم الدولة الاسلامية الصورة المؤثرة لجثة الطفل ألان الكردي على شاطىء تركي لتحذير المهاجرين من محاولة الوصول الى الغرب معتبرا ذلك “إثما عظيما”.

وقد هزت صورة الطفل الكردي على شاطىء بودروم بعد غرقه في حادث مركب اثناء محاولة عائلته الوصول الى اليونان، الرأي العام العالمي وساهمت في تركيز الاهتمام الدولي على معاناة اللاجئين.

وفي العدد الاخير من مجلته “دابق” التي تصدر باللغة الانكليزية، نشر تنظيم الدولة الاسلامية صورة الطفل الكردي تحت عنوان “مخاطر مغادرة ديار الاسلام” في اشارة الى المناطق التي اعلن فيها التنظيم “الخلافة الاسلامية” في الاراضي التي سيطر عليها في هذين البلدين.

وجاء في مقال المجلة “للاسف ان بعض السوريين والليبيين يرغبون في المجازفة بارواح الذين هم مسؤولون عن تربيتهم … ويضحون بالعديد منهم خلال الرحلة الخطرة الى اراضي الصليبيين الذين يشنون الحرب”.

وكتبت المجلة ان المسلمين يرتكبون “إثما عظيما” عبر نقل اولادهم الى الغرب “حيث يكونون عرضة للفحش والكحول والمخدرات”.

سيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مناطق شاسعة في سوريا والعراق السنة الماضية وفرض احكاما قاسية وارتكب اعمال قتل جماعية وتعذيب واغتصاب على نطاق واسع.

وقد فر الاف السوريين والعراقيين من المناطق الخاضعة لسيطرته.