تبنى تنظيم الدولة الاسلامية الاحد التفجيرات التي استهدفت منطقة السيدة زينب جنوب دمشق والتي يقطن فيها مواطنون شيعة، متحدثا عن تنفيذ “عمليتين استشهاديتين”، وفق بيان تداولته مواقع وحسابات جهادية.

وجاء في بيان التنظيم “تمكن جنديان من جنود الخلافة من تنفيذ عمليتين استشهاديتين على وكر للرافضة المشركين في منطقة السيدة زينب في دمشق، حاصدين نحو خمسين قتيلا وقرابة المئة والعشرين جريحا”.

وافادت حصيلة للاعلام الرسمي السوري الاحد بمقتل 45 شخصا واصابة اكثر من 110 اخرين بجروح في بلدة السيدة زينب جراء ثلاثة تفجيرات نجم احدها عن سيارة مفخخة والاخريين جراء اقدام انتحاريين على تفجير نفسيهما بحزام ناسف.

وتضم البلدة مقام السيدة زينب، الذي يعد مقصدا للسياحة الدينية في سوريا وخصوصا من اتباع الطائفة الشيعية. ويقصده زوار تحديدا من إيران والعراق ولبنان على رغم استهداف المنطقة بتفجيرات عدة في وقت سابق.

ويخضع المقام لحراسة مشددة من مقاتلين شيعة من جنسيات عدة في مقدمهم مقاتلو حزب الله اللبناني بالاضافة الى مقاتلين عراقيين.

وتعرضت المنطقة في وقت سابق لتفجيرين انتحاريين في شباط/فبراير 2015، استهدفا حاجزا للتفتيش واسفرا عن مقتل اربعة اشخاص واصابة 13 اخرين، وذلك بعد ايام على تفجير انتحاري في حافلة في منطقة الكلاسة في دمشق كانت متجهة الى مقام السيدة زينب.

وتسبب الانفجار حينها بمقتل تسعة اشخاص بينهم ستة لبنانيين كانوا يزورون مقامات دينية، وتبنت جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) تنفيذه.