اعلن تنظيم الدولة الاسلامية الاثنين مسؤوليته عن الاعتداء الذي استهدف ملهى ليليا ليلة عيد رأس السنة في اسطنبول.

وجاء في البيان الذي تم تداوله على حسابات جهادية على مواقع التواصل الاجتماعي أن “جنديا من جنود الخلافة الابطال” هاجم “احد أشهر الملاهي الليلية” في اسطنبول بالقنابل والسلاح الرشاش.

وأدرج التنظيم العملية في اطار “سلسلة العمليات المباركة التي تخوضها دولة الاسلام” ضد تركيا، مشيرا الى انها رد على “دماء المسلمين التي تسفك بقصف طائراتها ومدافعها”، في إشارة إلى التدخل التركي في شمال سوريا المستمر منذ اربعة أشهر.

واتهم التنظيم المتطرف في بيانه تركيا بأنها “خادمة الصليب” و”حامية الصليب”، مدعيا أن الهجوم أوقع “مئة وخمسين بين قتيل وجريح”.

وقتل 39 شخصا بينهم أكثر من عشرين من الاجانب معظمهم عرب في اعتداء اسطنبول عندما فتح مسلح النار في ملهى ليلي أثناء الاحتفالات بعيد رأس السنة.

ولا تزال السلطات التركية تبحث عن المشتبه فيه بتنفيذ الاعتداء. وكانت أشارت إلى الاشتباه في أن المسلح مرتبط بتنظيم الدولة الاسلامية وانه ربما من آسيا الوسطى.

وشهدت أنقرة واسطنبول ومدن تركية اخرى سلسلة اعتداءات في العام 2016 نسبتها السلطات الى المتمردين الاكراد او تنظيم الدولة الاسلامية واوقعت المئات من الضحايا.