ظهرت تقارير تحدثت عن أن تنظيم “داعش” قام يجد وصلب 3 أشخاص في سوريا لإفطارهم في شهر رمضان.

وورد أن الثلاثة احتُجزوا في أقفاص قبل تلقيهم العقوبة بيد هيئة “الحسبة”  التابعة للتنظيم في الأسبوع الماضي.

وذكرت تقارير أنه تم جلد شخصين ومن ثم ربطهم لصلبان خارج قسم للشرطة في الميادين، التي تقع في محافظة دير الزور الشرقية، التي تقع على بعد 50 ميلا من الحدود العراقية. وعانى شخص آخر من المصير نفسه في مدينة البوكمال التي تقع على ضفاف نهر الفرات.

وقال جلال أحمد، رئيس مرصد العدالة من أجل الحياة، “تم صلب الثلاثة وجلدهم 70 جلدة بعد حبسهم في أقفاص لعدة ساعات”.

وأكد رامي عبد الرحمن، من المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرار له، التقارير وقال إن الصلب يتم تنفيذه ليكون “عبرة” للآخرين.

وأضاف: “سمعنا عن حوداث مماثلة وقعت في الرقة قبل يومين”، في إشارة منه إلى عاصمة “داعش” في سوريا.

ولم يتضح من التقارير ما إذا نجح الأشخاص الثلاثة في البقاء على قد الحياة بعد تنفيذ العوقبة ضدهم.

في عام 2015 قام تنظيم “الدولة الإسلامية” بجلد 94 شخصا في سوريا، من بينهم 5 فتيان، لإفطارهم في رمضان.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” في 17 يونيو بأن التنظيم نشر صورا لشخص اتهمه بأنه قاطع طريق والذي عوقب ببتر يده اليمنى ورجله اليسرى.

وتم إجلاس الرجل الذي تم تغطيه عينيه على كرسي بلاستيكي قبل أن يقوم مسلحون بقطع أطرافه وتركه ملقى على نقالة مع ضمادات والغطاء لا يزال على رأسه.

بعد إستيلاء “داعش” على مناطق واسعة من سوريا والعراق في السنوات الأخيرة فرض التنظيم تفسيره المتطرف للشريعة الإسلامية على السكان المحليين. في الماضي، قام التنظيم بنشر صور ومقاطع فيديو لأشخاص عوقبوا بوحشية على مجموعة من الجرائم. في بعض الحوادث تم إلقاء مثليين من فوق مبان عاليه.