أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” بأنه قام بتهريب القنبلة على متن الطائرة الروسية التي تحطمت في الشهر الماضي في شبه جزيرة سيناء المصرية، بعد إكتشاف “طريقة لإختراق الأمن” في المطار المصري.

وتم نشر الصورة في العدد الأخير من مجلة “دابق” الدعائية التي يصدرها التنظيم، مع التعليق، “حصري – صورة العبوة الناسفة التي استُخدمت لإسقاط الطائرة الروسية”.

وتظهر الصورة علبة مشروب غازي صفراء من ماركة “شويبس” وما يبدو كمكونات أخرى لقنبلة، وجوازات سفر تابعة للمسافرين الذين قُتلوا في حادثة التحطم وتم الحصول عليها من موقع التحطم في الإقليم المصري.

وكان التنظيم الإرهابي، الذي يمتلك تنظيما قويا يتبع له في سيناء، في السابق قد أعلن مسؤوليته إسقاط الطائرة من دون إعطاء أية تفاصيل أخرى.

وجاء في العدد الأخير من مجلته الرسمية على شبكة الإنترنت أن “الدولة الإسلامية” خطط أولا لإسقاط طائرة تابعة لدولة من دول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد مقاتليه في العراق وسوريا.

لكن بدلا من ذلك قرر المسلحون إستهداف الطائرة الروسية التي أقلعت من مدينة شرم الشيخ السياحية بعد أن بدأت موسكو بحملتها الجوية في سوريا في سبتمبر الماضي، بحسب المجلة.

يوم الخميس قال جهاز الأمن الفدرالي الروسي بأن قنبلة هي التي أسقطت الطائرة. معظم من كانوا على متن الطائرة من السياح الروس. من جهتها، قالت مصر أنها ما زالت تحقق في أسباب تحطم الطائرة.

وأعلنت المجلة أيضا أن التنظيم قام بإعدام رهينتين، أحدهما صيني والآخر نرويجي، ونشرت صورا لجثتين قالت أنهما لفان جينغوي وأولي-يوهان غريمزغارد-أوفستاد.

على واحدة من الصور ظهر تعليق على شكل ختم كٌتب فيه، “تم إعدامهما بعد أن تخلت عنهما الدول والمنظمات الكافرة”.

وأشادت المجلة أيضا بسلسلة إعتداءات إطلاق النار والتفجيرات الإنتحارية ضد “الصليبيين الأشرار” في العاصمة الفرنسية والتي راح ضحيتها 129 شخصا يوم الجمعة الماضي.

وكتبت المجلة، “الفرسان الثمانية جعلوا باريس تركع على ركبيتها، بعد سنوات من الغرور الفرنسي في وجه الإسلام”، وأضافت، “ولذا تم الإنتقام من أولئك الذين شعروا بالأمان في قمرات القيادة بطائراتهم” .