تبنى فرع تنظيم داعش في شبه جزيرة سيناء المصرية يوم الخميس، مسؤولية اطلاق اربعة صواريخ على مدينة ايلات الإسرائيلية الجنوبية مساء الأربعاء.

وأعلن تنظيم ولاية سيناء في بيان عبر الإنترنت، “مفرزة عسكرية قامت، أمس الأربعاء، بإطلاق عدة صواريخ على إيلات”. وايلات هي مدينة منتجعات اسرائيلية على شاطئ البحر الأحمر جنوب اسرائيل.

وورد في البيان أن التنظيم هاجم اسرائيل “ليعلم اليهود والصليبيون بأن الحرب بالوكالة لن تغني عنهم شيئا”.

وأضاف البيان، “فإن القادم أدهى وأمر”.

وتشن المجموعة حرب دامية ضد القوات المصرية في السنوات الأخيرة. ومن المعروف أن هناك تنسيق امني بين اسرائيل ومصر في سيناء.

وقال الجيش أن نظام القبة الحديدية اعترض ثلاثة صواريخ، وسقط الرابع في منطقة خالية.

ولا أنباء عن أضرار أو اصابات نتيجة الصواريخ. ولكن قال مسؤولون في البلدية أنه تم معالجة عدة اشخاص لإصابتهم بالذعر والصدمة.

وتم العثور على شظايا صاروخ داخل بركة فندق، وفقا لصور انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وايلات هي مدينة منتجعات شعبية بين السياح القادمين من اوروبا، وهي مليئة بالسياح.

وفي ساعات الصباح الباكر يوم الخميس، قُتل فلسطينيان وأصيب 5 في جنوب قطاع غزة، بالقرب من الحدود مع مصر، بانفجار ادعى مسؤولون من حماس أنه ناتج عن غارة اسرائيلية ردا على اطلاق الصواريخ.

وقد نفى الجيش تنفيذ غارة في غزة خلال الليل.

وسيناء تتشارك حدود مع اسرائيل ومع قطاع غزة لبضعة كيلومترات في الجهة الشمالية من شبه الجزيرة.

وتم انشاء ولاية سيناء عام 2011، على ما يبدو من أجل مهاجمة اسرائيل بإطلاق الصواريخ عبر الحدود الممتدة على 240 كلم، او بتخريب انبوب الغاز الجاري بين مصر واسرائيل.

ولكن معظم القتال جرى مع قوات الحكومة المصرية، وكانت الهجمات ضد اسرائيل نادرة.

وقد قتل الجهاديون مئات الجنود والشرطيين المصريين منذ الإطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي عام 2013.

وفي 2011، قامت مجموعة مسلحة قادمة من سيناء بقتل ثمانية اسرائيليين في ثلاث هجمات شمال ايلات. وعلى الإثر طاردت القوات الاسرائيلية المهاجمين وقتلت سبعة منهم، كما قتل خمسة من قوات الامن المصرية في تبادل لإطلاق النار على الحدود.

وفي 2013 قتل أربعة مسلحين كانوا يستعدون لإطلاق صاروخ على اسرائيل في ضربة جوية نفذها الجيش المصري، على ما أعلنت قوات الأمن المصرية.

وفي 2015 سقطت في جنوب اسرائيل صواريخ اطلقت من شبه الجزيرة المصرية ولكنها لم تسفر عن اصابات، في هجوم تبناه يومها تنظيم ولاية سيناء.

وقد دانت اسرائيل تنقل الاشخاص والاسلحة بين سيناء وقطاع غزة، الذي تحكمه حركة حماس.

وكالة فرانس برس ساهمت باعداد هذا التقرير.