ابعدت عائلة مسيحية من بيت لحم نفسها من شريط فيديو أدلت به ابنتهم التي تقدم وجهة نظر مؤيدة لإسرائيل وتلقى باللوم على الفلسطينيين للانخفاض في عدد السكان المسيحيين.

أسرة أنستاس قالت أن ابنتهم، كريستي، أصدرت الفيديو بناء على طلب من مروجين لم يكشف عن اسمهم الذين عرضوا أن يدفعوا لها رسوم التعليم الجامعي في بريطانيا، أفادت وكالة معا الإخبارية يوم الأحد.

في تصريحات أدلى بها إلى محطة راديو موال المحلية. رفضت أسرة أنستاس الفكرة أن ابنتهما فرت إلى مكان أمن في الخارج، وأعربت عن دهشتها من الفيديو، قال التقرير.

“لطالما كنا نعلم، ان موقف كريستي كان دائماً ضد الجدار والاحتلال الإسرائيلي، الذي منعها من عيش طفولتها،” قالت الأسرة وأشارت إلى أن شريط الفيديو “كان نتيجة لضغوط مباشرة تعاني منها كريستي حاليا”.

نشر الفيديو تحت عنوان “نداء كريستي المسيحية الفلسطينية للدكتور صائب عريقات،” على موقع يوتيوب يوم السبت، يضم مقاطع من أحداث منفصلة. في الأول، كريستي أنستاس توجه أسئلة لعريقات، أحد كبار المفاوضين الفلسطينيين، وفي الثاني، مقطعاً أطول، يعرض أنستاس ملقية عرض تقديمي تتحدث به عن الحياة كمسيحية في بيت لحم. وقال أنستاس “أعتقد أن الله قد أعطى هذه الأرض لليهود كما عهد الأبدي”.

قالت أنستاس أن الأطفال الفلسطينيين مشجعون على مواجهة جنود القوات الإسرائيلية بعنف من أجل الموت كشهداء، وأن الحوافز شملت رشاوى من قبل الدكتاتور العراقي السابق صدام حسين والسلطة الفلسطينية، مقدمة لأسر الفلسطينيين الذين قتلوا.

وقالت “كم من البلدان الإسلامية لدينا في العالم؟. لماذا لا يمكن أن تكون هناك دولة يهودية واحدة؟”

اعربت أنستاس أيضا عن دعمها للحاجز الأمني الذي يفصل بين الضفة الغربية وإسرائيل، ووصفت النصر الإسرائيلي في حرب الستة أيام عام 1967 “بيد الله”.

نشر الفيديو عبر مجموعة عمواس، التي تصف نفسها على صفحة ألفيس بوك الخاصة بأنها “مجتمع صغير ولكن متزايد من الناس مع مصلحة مشتركة في فهم المزيد حول حالة الأقليات في البلدان العربية-الإسلامية، وخاصة المسيحية واليهودية”.

قالت عائلة أناستاس أن ابنتهم سافرت إلى بريطانيا للدراسة الجامعية قبل سنة ونصف, ولكن لم تعد مسجلة وأن سلوكها كان “غير مفهوماً وغير واضح”.

وذكرت أسرتها أن في عام 2012، لقد شاركت في تقرير مثير للجدل على قناة سي بي إس التي أدانت بشدة إسرائيل لكونها مسؤولة عن انخفاض المجتمع المسيحي في إسرائيل.

في وقت ظهور الفيديو السفير الإسرائيلي آنذاك مايكل أورين شكا إلى شبكة سي بي إس أن التقرير كان غير منصف ويميل ضد إسرائيل.