استيقظ سكان قرية الجش العربية يوم الخميس إلى مشهد أخر هجوم عنصري من متطرفين يهود مشتبه بهم.

العشرات من إطارات السيارات قد مزقت التابعة على الأقل ل-15 سيارة في المدينة، وكتابات تشويهية على حائط، تقول، “فقط غير اليهود [ينبغي] إزالتهم من أرضنا،” قالت الشرطة.

كما تضررت حوالي 40 سيارة, وفقا لرئيس المجلس الإقليمي المحلي.

وقال الشرطة الإسرائيلية في بيان “ضباط شرطة صفد، بمساعدة قوات إضافية، يعملون في مكان الحادث وقد بدأوا بالتحقيق”.

ان صفد هي أقرب مدينة كبيرة إلى قرية الجليل الأعلى، المعروفة باسم “جوش حلاف” في العبرية، واقعة حوالي 13 كلم (8) إلى جنوبها.

يشير الحادث الى الأخير في سلسلة من أعمال التخريب العنصرية والعنف الجسدي التي تستهدف العرب في القرى والمدن في جميع أنحاء إسرائيل والضفة الغربية. في الأسبوعين الماضيين، تم تشويه دير قرب بيت شيمش بكتابة على الجدران وتخريب المركبات القريبة وحاول المهاجمين إضرام النار في متجر لعرب في القدس واتلاف السيارات القريبة، إطارات 34 سيارة مزقت وتمت كتابة كتابات عنصرية على حافلة واقفة في حي بيت حنينا العربي شمال شرق القدس و 19 سيارات تعرضت للتخريب اغلبها في البلدة العربية الإسرائيلية جلجولية، من بين حوادث اخرى.

موجه الهجمات أدت إلى انتقادات للشرطة وغيرها من سلطات إنفاذ القانون لفشلها في وقف هذه الظاهرة.

ووعدت الشرطة اليوم الخميس بالعثور على جناة الهجوم الأخير. دعا الميجور جنرال زوهر دفير، قائد المنطقة الشمالية لشرطة إسرائيل، هذا الهجوم “بظاهرة إجرامية، وحقيرة”، وأصر يوم الخميس على أن “أي محاولة من جانب الأحزاب المتطرفة لكسر القانون سيتم الرد عليها بعمليات فورية وحازمة لانفاذ القانون ولن يكون هوادة فيها،” قال لموقع نانا10.

واخبر إلياس إلياس، رئيس المجلس الإقليمي الجش، لمحطة راديو الجليل “كول رجاع”، “انه شعور سيء، المرة الأولى شيئا من هذا القبيل يحدث في الجش. مالا يقل عن 40 سيارة تضررت بحملة ‘دفع ثمن’ هذه. أنها حالة غير مريحة. ”

البلدة العربية تشمل حوالي 3000 شخص, ثلثيها مسيحيين وحوالي ثلث مسلم.