تم تمزيق إطارات مركبات وكتابة شعارات على جدران في جريمة كراهية خلال الليلة في قرية راس كركر الفلسطينية في الضفة الغربية، قالت الشرطة الإسرائيلية في بيان الخميس.

وتم تمزيق إطارات سيارات خاصة ومركبات تجارية. وشملت العبارات المكتوبة على الجدران “عقوبة الاعدام للقتل” و”شعب اسرائيل حي”.

وقالت الشرطة ان خبراء الشرطة، بمرافقة الجيش، يتهيؤون لدخول القرية، التي تقع ببعد 11 كلم شمال غرب مدينة رام الله الفلسطينية.

ووقع الحادث مع محاولة السلطات الإسرائيلية القضاء على موجة هجمات متنامية منسوبة لمتطرفين يهود.

عبارة ’عقوبة الاعدام للقتل’ مكتوبة على جدار في قرية راس كركر الفلسطينية في الضفة الغربية، 21 فبراير 2019 (Israel Police)

وفي الاسبوع الماضي، وجد سكان إسكاكا، المجاورة لمدينة نابلس في الضفة الغربية، عبارة “الخونة يغطون على الهجمات الارهابية” باللغة العبرية مكتوبة على حوالي 20 سيارة.

وكتب على سيارات أخرى اسم أوري انسباخر، ضحية هجوم فلسطيني، بالإضافة الى اسماء اشخاص اخرين تدعي عائلاتهم انهم ضحايا عنف فلسطيني. وتعرضت انسباخر (19 عاما) للاغتصاب والقتل في حرش في القدس في وقت سابق من الشهر، بما اعتبرته السلطات هجوم من دافع قومي.

ووقع هجومي تخريب اخرين في الضفة الغربية في وقت سابق من الشهر.

ويبرر الإسرائيليون اليمينيون المتطرفون مهاجمة الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين، مدعين ان ذلك ردا على هجمات فلسطينية وسياسات الحكومة الإسرائيلية التي تعتبر معادية لحركة الاستيطان.

وورد أن الشاباك قلقا من تأدية مقتل انسباخر الى تصعيد في هجمات “تدفيع الثمن” من قبل متطرفين يهود. وافاد موقع واينت الاسبوع الماضي ان جهاز الامن يراقب نشاطات عدة مستوطنة، منها مستوطنة يتسهار المتطرفة.

وفي شهر ديسمبر، اصدر مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية تقرير اظهر ارتفاع بنسبة 69% بهجمات المستوطنين ضد فلسطينيين في عام 2018، مقارنة بعام 2017.