قام مسؤولون إسرائيليون بإجراء تمرين للتدرب على الكشف عن مرض الإيبولا يوم الجمعة في مطار بين غوريون الدولي خارج تل أبيب.

وشارك في التمرين، الذي يهدف إلى الكشف عن المرضى الذين يُحتمل إصابتهم بالوباء، مسؤولون وموظفون من دائرة الهجرة السكانية والحدود وشركات الطيران، ونجمة داوود الحمراء للخدمات الطبية، ووزارة الصحة والشرطة،

ضمن التمرين، طُلب من المسؤولين محاولة تحديد مرضى محتملين من خلال أجوبتهم على أسئلة روتينية عن صحتهم وسفرهم.

كجزء من التمرين، قام المشاركون فيه بإعطاء الإسعافات الأولية وإجلاء كل شخص يعاني من درجة حرارة مرتفعة – والذين وصلوا من دول يكون فيها الإيبولا نشطا – إلى مركز “شيبا” الطبي، بالقرب من تل أبيب، بحسب بيان من مكتب رئيس الوزراء.

خلال لقاء لكبار المسؤولين في وزارة الصحة اتُخذ قرار هذا الأسبوع بأنه إذا تم إكتشاف حالات الإصابة بالإيبولا في إسرائيل، سيتم إخضاعها إلى الحجر الصحي ومعالجتها إما في “شيبا” أو في مركز “رمبام” الطبي في حيفا.

وعقد رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو إجتماعا عن طريق الهاتف للإطلاع على إجراءات التمرين مع وزيرة الصحة، ياعل جيرمان؛ ومدير وزارة الصحة بروفسور أرنون آفيك، والمدير العام لمطار بن غوريون شموئيل زاكاي.

وأمر نتنياهو بزيادة الإستعدادات في كل نقاط الدخول إلى البلاد، من ضمن ذلك قياس درجة حرارة المسافرين الواصلين من المناطق التي تعاني من تفشي المرض في غرب أفريقيا.

وجاءت هذه الخطوة بعد إصابة عدد من الأشخاص بالمرض خارج منطقة غرب أفريقيا، حيث حصد حياة آلاف الضحايا خلال الأشهر القليلة الماضية.

وتم تشخيص المرض عند عاملتين أمريكيتين في القطاع في مستشفى في دلاس-تكساس، بعد تقديمهم العلاج لرجل توفي نتيجة للمرض في الأسبوع الماضي. وقامت الإدارة الأمريكية بتكثيف جهودها المبذولة لإحتواء إنتشار الوباء، بواسطة إتخاذ تدابير مكثفة في عدد من المطارات الأمريكية الكبرى لمحالة تشخيص مسافرين حاملين للمرض.

في الأسبوع الماضي أصبحت ممرضة في إسبانيا الشخص الأول الذي يُصاب بالإيبولا خارج منطقة تفشي المرض في غرب أفريقيا. وكانت الممرضة جزءا من فريق قدم العلاج لإثنين من المبشرين الذين نُقلوا إلى إسبانبا بعد إصابتهم بوباء الإيبولا في غرب أفريقيا. العارض الوحيد الذي عانت منه الممرضة كان الحمى، ولكن تم تأكيد الإصابة بالمرض عن طريق فحصين، وفقا لما قاله مسؤلو صحة إسبانيون. ووُضعت الممرضة في حجر صحي حيت تتلقى العلاج، في حين أن السلطات قامت بوضع قائمة بأسماء أشخاص كانت على اتصال معهم.

وقال مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة، رون بروسور، للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يوم الثلاثاء أن إسرائيل ستقوم بفتح عيادتي طوارئ في ليبيريا وسيراليون وإرسال فريق لتشغيل العيادتين وتدريب فرق طبية محلية.

وأضاف بروسور أن المجتمع الدولي، وإسرائيل على وجه الخصوص، لديهم الوسائل والمعرفة المطلوبة لمساعدة المجتمعات التي تفشى فيها الإيبولا: “معا، بإمكاننا تخطي هذه الأزمة”.

ساهمت في هذا التقرير وكالات أنباء.