وفر الإقتصاد الإسرائيلي ما يقدر بنحو 100 مليون شيكل (حوالي 25 مليون دولار) في العامين الماضيين نتيجة لتمديد التوقيت الصيفي في الفترة المماثلة.

في عام 2013، أقرت الكنيست تشريع تمديد التوقيت الصيفي من يوم الأحد الأخير في مارس إلى الأحد الأخير في أكتوبر. قبل ذلك، استمر التوقيت حتى مساء السبت السابق ليوم الغفران، حتى يكون يوم الصيام المتعلق بهبوط الليل، منتهيا ساعة أبكر.

ووفقا لبيان صدر يوم الخميس عن وزارة الطاقة والموارد المائية، الإستفادة من الضوء الطبيعي في أكتوبر يخفف كثيرا من نفقات الطاقة.

“مواعيد التوقيت الصيفي الآن مستقرة ويتمتع البلد بأكمله بتوفير إقتصادي هائل، فضلا عن تمديد ساعات النهار لراحة جميع المواطنين”، قال وزير الطاقة والموارد المائية سيلفان شالوم.

دخل التوقيت الصيفي حيز التنفيذ في جميع أنحاء إسرائيل صباح الجمعة، وتحولت الساعة 2:00 إلى 3:00 خلال الليل. سيستمر التوقيت الصيفي حتى 25 تشرين الأول، بعد انتهاء فترة الأعياد اليهودية.

ستقدم السلطة الفلسطينية ساعاتها يوم السبت.

ستقدم الأردن وسوريا ساعاتها عند منتصف الليل في وقت مبكر من صباح الجمعة، ساعتين قبل إسرائيل.

معظم الدول الأوروبية، من ناحية أخرى، ستفعل ذلك فقط في 29 مارس.

لإستباق التغيير، أرسلت شركات الهاتف النقال رسائل نصية للمستخدمين أيام قبل تغيير الساعة، وحثتهم على تغيير الوقت يدويا على هواتفهم الذكية بدلا من الإعتماد على التحديثات التلقائية.

في سبتمبر 2013، عقب الإرتباك الحاصل بعد أن قررت الدولة أن تقدم نهاية التوقيت الصيفي.

بعض الهواتف وأجهزة الكمبيوتر مبرمجة لإعادة الساعات تلقائيا وفق الجدول الزمني القديم، مغيرة الوقت أكثر من شهر قبل التغيير الرسمي. تسبب “التغيير الوهمي” بإرتباك شامل بين عدد كبير من الهواتف وأجهزة الكمبيوتر وتطبيقات الجدولة التلقائية. وأبلغ عدد من الإسرائيليين عن تأخرهم عن العمل وتأخير ايصال أطفالهم إلى المدرسة.

بما أن التقويم العبري قمري، يمكن للغفران أن يقع بين منتصف سبتمبر ومنتصف اكتوبر، والذي يعني أن يعود الإسرائيليين إلى التوقيت الشتوي شهر ونصف قبل معظم البلدان الأخرى، حيث ينتهي التوقيت الصيفي في 1 نوفمبر.

كنتيجة لذلك، أصبحت مسألة الإنتقال من التوقيت الموسمي مثيرة للجدل بين الإسرائيليين، وكانت محاصرة في توترات سياسية بين السياسيين المتدينين والعلمانيين.

دفعت الأحزاب الدينية عموما لتغيير الوقت أبكر لتسهيل صيام يوم الغفران، والذي يستمر من الغروب حتى الغروب، واحتج بعض النشطاء العلمانيين أن التغيير كان غير مريح ودون داع ومكلف. لقد أشاروا إلى خسارة مبكرة نسبيا من ساعات النهار وإرتفاع ناتج عن ذلك في فواتير الكهرباء، فضلا عن عدد أكبر من حوادث السيارات حيث أن الناس الذين من شأنهم أن يعودوا من العمل إلى منازلهم في وضح النهار، اضطروا للقيادة في الظلام.

ساهم أديب ستيرمان في هذا التقرير.