أمرت محكمة الصلح في أشدود تمديد اعتقال رجل فلسطيني متهم بالإعتداء الجنسي على فتاة إسرائيلية تبلغ من العمر 13 عاما في وقت سابق من العام.

وأمرت المحكمة بتمديد اعتقال المشتبه به، وهو رجل في الثلاثينات من عمره من سكان الضفة الغربية، لأسبوع إضافي.

وفقا للشرطة، كوّن المشتبه به صداقة مع الفتاة خلال عمله في مشروع بناء في مدرستها. بعد أن تعارفا، قام المشتبه به بأخذ الفتاة إلى مبنى سكني قريب كان يعمل فيه أيضا، حيث قام بالاعتداء عليها جنسيا، وفقا للشرطة.

بعد فتح تحقيق في شهر مايو، قالت الشرطة إن المشتبه به فر إلى الضفة الغربية، وتم اعتقاله في الأسبوع الماضي بعد مطاردة استمرت لشهرين. وحظرت المحكمة نشر اسمه ومعظم تفاصيل القضية لحماية هوية الضحية.

ويأتي هذا الاعتقال في أعقاب قضية أحدث ضجة في إسرائيل اتُهم فيها رجل فلسطيني باغتصاب طفلة إسرائيلية في السابعة من عمرها. وتم إطلاق سراح محمود قطوسة (46 عاما)، الذي عمل كحارس وعامل صيانة في مدرسة الضحية المزعومة، في شهر يونيو بعد قضائه حوالي شهرين في الحجز عقب إسقاط التهم ضده لعدم وجود أدلة.

في الأسبوع الماضي، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن المشتبه به في قضية الاعتداء في أشدود سلم نفسه طواعية للشرطة في الأسبوع الماضي عندما أدرك أنه مطلوب في إسرائيل، وبأنه ينفي التهم ضده. كما نقلت التقارير عن إسرائيليين على معرفة بالرجل حديثهم عن حسن سلوكه.

ولا يزال التحقيق مع مراحله الاولية وقالت الشرطة إنها ستواصل التحقيق.