مددت محكمة الصلح في القدس يوم الاربعاء خمسة ايام اعتقال فلسطيني يشتبه به بقتل الشابة الإسرائيلية أوري انسباخر (19 عاما) في وقت سابق من الشهر داخل حرش في المنطقة القدس.

واعتقل عرفات ارفاعية (28 عاما) المنحدر من الخليل في 8 فبراير في مدينة رام الله بالضفة الغربية.

وتقول السلطات انها تسعى لمقاضاة ارفاعية بالنسبة للقتل في اطار جريمة قومية، اضافة الى تهمة الاغتصاب، ولكنها لم تقدم لائحة اتهام بعد.

وهذا ثالث تمديد لاعتقال ارفاعية ، بعد تمديد المحكمة اعتقاله الاسبوع الماضي لثمانية ايام. وأكدت الشرطة حينها انها تحتاج لوقت اضافي لإنهاء التحقيق، وخاصة فحص الادلة الشرعية.

وفي وقت سابق من الشهر، اعلن الشاباك أن القتل كان من دوافع قومية، وأن ارفاعية أعاد تمثيل قتل انسباخر أمام المحققين، “وورط نفسه بدون شك في الحادث”.

وورد أن المشتبه به قال للمحققين انه دخل اسرائيل باحثا عن ضحية يهودية لأنه “أراد الإستشهاد”.

“دخلت اسرائيل مع سكين لأنني اردت الاستشهاد وقتل يهوديا”، ورد انه قال. “وإلتقيت بالفتاة بالصدفة”.

أوري انسباخر (Courtesy)

وقال ارفاعية انه عدا بأقصى سرعة بعد عبوره الخط الأخضر لتجنب اكتشافه بكاميرات المراقبة.

وقال ناطق بإسم الشاباك أن ارفاعية قضى وقتا في السجن لمخالفات امنية، وأنه دخل اسرائيل بدون تصريح قبل ارتكابه القتل. وأفادت تقارير اعلامية عبرية أن المشتبه به تابع لحركة حماس، بالرغم من عدم تبني الحركة أو حركات أخرى الهجوم، على الأرجح بسبب اتهامه بالإغتصاب.

وأفادت القناة 13 أن ارفاعية اعتقل عام 2017 عند مدخل الحرم القدسي وبحوزته سكين مطبخ، وقال انه في حال اطلاق سراحه، سوف “يعود الى هنا مع سكين”.

وتبقى تفاصيل التحقيق محظورة من النشر.

وأثارت القضية الغضب في انحاء البلاد، وأدت الى موافقة الحكومة على تطبيق قانون يمكن اسرائيل الخصم من أموال الضرائب التي تجمعها نيابة عن الفلسطينيين والتي تقدمها السلطة الفلسطينية لمنفذي الهجمات وعائلاتهم.

ووافق المجلس الأمني على خصم 502,697,000 شيقل من الجمارك التي تجمعها اسرائيل خلال عام على بضائع تصل الموانئ الإسرائيلية. وردا على ذلك، اعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس انه سيرفض الحصول على عائدات الضرائب من اسرائيل، المقدرة بحوالي 803,282,580 شيقل، ما قد يؤدي الى انهيار السلطة الفلسطينية التي تدير الأراضي الفلسطينية.