تم تمديد إعتقال مقرب من رئيس حزب (شاس)، أرييه درعي، وثلاثة أشخاص آخرين يوم الثلاثاء للإشتباه بقيامهم بإبتزاز عضو آخر من الحزب المتدين الذي كان قد استقال بصورة مفاجئة من المجلس البلدي لمدينة القدس في العام الماضي.

وأمرت محكمة الصلح في القدس باستمرار الشرطة في حبس يوسف حاييم خلف، المقرب من درعي، حتى يوم الجمعة، بحسب تقارير في الإعلام الإسرائيلي. المشتبه بهم الثلاثة الذين تم اعتقالهم لصلتهم في القضية هم موشيه برغمان، وهو صحافي لموقع “بحادري حرديم”؛ المشتبه به الثاني هو صحافي لم يتم ذكر اسمه؛ والمشتبه به الثالث هو طالب معهد ديني لم يُكشف عن هويته، بحسب ما ذكرته صحيفة “هآرتس” الناطقة بالعبرية.

وقالت الشرطة خلال الجلسة إن خلف قال للمحققين إنه كان شخصية مركزية في ما وصفها بـ”عصابة درعي”.

ويُشتبه بأن خلف، الذي يعمل مديرا لمعهد ديني في القدس، قام بالإتصال مع عضو المجلس البلدي في المدينة الذي لم يتم ذكره اسمه وتظاهر بأنه امرأة.

بحسب تقارير، أقر عضو المجلس البلدي في رسائل نصية لـ”المرأة” بسلوك يُعتبر في المجتمع الديني غير لائق، مثل عدم الحفاظ على قدسية يوم السبت وسلوك جنسي “جامح”.

بعد ذلك هدد المشتبه بهم الرجل بنشر المعلومات عنه إذا لم يقم بتقديم إستقالته من المجلس البلدي. وقام عن حزب “شاس” بالإستقالة من منصبه في شهر سبتمبر، بحجة عدم قدرته الحفاظ على وتيرة عمله.

بعد تقديم إستقالته، أبلغ عضو المجلس البلدي الشرطة عن الحادثة وقال إنه تعرض للإبتزاز من قبل زملاء له في حزب (شاس) بعد أن عمل على وقف تمويل البلدية لعدد من الأحداث التي ينظمها الحزب في القدس.

وورد أن بحوزة الشرطة سجلات هواتف محمولة تربط المشتبه بهم الأربعة بمحادثات هاتفية أجريت مع عضو المجلس البلدي.

هذه القضية هي التحقيق الثاني للشرطة في تورط مسؤولين في حزب (شاس) في قضايا فسادة ورشوة في الأشهر الأخيرة.

في ديسمبر، اعتقلت الشرطة عضو الكنيست السابق عن الحزب، أمنون كوهين، بشبهة تلقي رشاوى من رجل أعمال، بما في ذلك خدمات جنسية رُتبت له، مقابل الدفع بمصالحه التجارية في البرلمان الإسرائيلي. وتم الإفراج عن كوهين بعد أيام بعد أن قام بدفع كفالة مالية بينما لا يزال التحقيق مستمرا في تلقيه المزعوم للرشوة.