فتحت الشرطة اليوم تحقيقا جنائيا موجزا بعد أن ظهر تمثال ذهبي لرئيسة المحكمة العليا ميريام ناؤور بشكل غامض خارج المحكمة في القدس.

تمت احاطة التمثال الذي تم طليه باللون الذهبي ووضعه على قاعدة زخرفية بواسطة حبال مخملية على زاوية الشارع بالقرب من المحكمة في القدس، كوسيلة احتجاج سياسي على يد جماعات يمينية.

وفى بيان، ذكرت الشرطة أنه تم استدعاء المحققين الى المحكمة من قبل حراس الأمن الذين اكتشفوا التمثال الذي يقارب حجم الواقعي للشخصية صباح يوم الخميس، بعد أن بدا أنه تم وضعه خلال الليلة السابقة.

وقالت الشرطة فى البداية ان قوات انفاذ القانون تعاملت مع الحادث باعتباره جريمة، لكن اعترفت في وقت لاحق بآنه لم ترتكب جريمة. وقال وزير الامن العام غلعاد اردان على تويتر انه لا يعرف ما اذا كان هناك مبرر للتحقيق.

رئيسة المحكمة العليا القاضية ميريام ناؤور. (Yonatan Sindel/Flash90)

رئيسة المحكمة العليا القاضية ميريام ناؤور. (Yonatan Sindel/Flash90)

واعتقل عدد من المشتبه فيهم الذين يعتقد أنهم وضعوا التمثال لفترة وجيزة لاستجوابهم قبل الافراج عنهم.

وقال عضو في ديريخ حاييم، الذي تدعو إلى القانون الديني اليهودي في إسرائيل للقناة العاشرة، أن التمثال أقيم احتجاجا على تحول المحكمة “حاكما للدولة”.

وتمت إزالة التمثال من قبل السلطات صباح يوم الخميس.

وفي ديسمبر، ظهر تمثال ذهبي لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو لفترة وجيزة في وسط تل ابيب قبل الاطاحة به من قبل المارة.

النحات إيتاي زاليت نصب هذا التمثال الذي قال إنه سعى بواسطته إلى “اختبار حدود حرية التعبير في إسرائيل في عام 2016.”

الاطاحة بالتمثال الذهبي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في ميدان رابين في تل أبيب، 6 ديسمبر / كانون الأول 2016. (Miriam Alster/Flash90)

الاطاحة بالتمثال الذهبي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في ميدان رابين في تل أبيب، 6 ديسمبر / كانون الأول 2016. (Miriam Alster/Flash90)

ناؤور هي رئيسة المحكمة العليا ومحكمة العدل العليا، وقد تعرضت للانتقاد في الأيام الأخيرة بعد الحكم أن الحكومة يمكنها أن تستمر في ممارستها المثيرة للجدل لترحيل المهاجرين غير الشرعيين إلى بلد ثالث لم يكشف عن اسمه، ولكن منعت الدولة من سجنهم إلى أجل غير مسمى.

في الحكم الذي كتبته ناؤور، قال القضاة أنه “لم يثبت أن هذا البلد (الثالث) آمن”، وبالتالي لا يمكن ترحيل المهاجرين ضد إرادتهم.

وانتقد سكان جنوب تل ابيب هذا الحكم ونظموا مظاهرات خارج منزل ناؤور في القدس احتجاجا على ذلك.

انتقدت وزيرة العدل ايليت شاكيد الحكم واتهمت المحكمة العليا بتدهور شخصية اسرائيل اليهودية. وقد أعلنت شاكيد، من حزب البيت اليهودي المتشدد، عن خطط لإدخال تشريع يسمح لإسرائيل بترحيل المهاجرين حتى بدون موافقتهم.

وانتقد وزراء حكوميون آخرون المحكمة بشأن القرار.