قد تعتقد أن 12 ميلا في اليابسة من البحر الأبيض المتوسط ​​هو آخر مكان يمكن به العثور على دلفين يمسك سمكة بين فكيه.

التمثال المنحوت من الرخام، والذي عمره حوالي 2000 عام، ظهر خلال الحفريات الأثرية بالقرب من كيبوتز ماجين، على الحدود مع قطاع غزة، في شهر مارس من هذا العام.

اكتشاف تمثال الدولفين وسط أنقاض موقع بيزنطي قديم وموقع إسلامي سابق في النقب الشمالي، أعلن عنه فقط هذا الأسبوع من قبل سلطة الآثار الإسرائيلية.

الكسندر فرايبرغ، عالم الآثار الرئيسي العامل مع فريق سلطة الآثار الإسرائيلية، قال أنه يعتقد أن تاريخ المنحوتة يعود إلى العصر الروماني، ولكن تم دمجه في وقت لاحق مع أرض بيزنطية معبدة إلى جانب أجسام أخرى.

مضيفا: “إنه مثير للإهتمام، لأن التمثال كان مستلقيا مع وجهه إلى الأرض، لذلك كان من المستحيل أن نرى شكله”.

طوله حوالي 16 بوصة، يعتقد الخبراء أن الدولفين قد يكون جزء من تمثال أكبر، ربما تمثال بحجم طبيعي لإله أو آلهة.

“من الممكن أن التمثال [الكامل] يعود إلى الهة الحب والجمال [الرومانية]، أفروديت، التي ولدت من رغو البحر”، قالت الدكتورة رينا أفنير، عالمة آثار في سلطة الآثار الإسرائيلية ومتخصصة في الفترات الرومانية والبيزنطية.

تمثال دلفين وجد بالقرب من كيبوتس ميغان قضاء قطاع غزة. (بعدسة كلارا عاميت، سلطة الآثار الإسرائيلية)

تمثال دلفين وجد بالقرب من كيبوتس ميغان قضاء قطاع غزة. (بعدسة كلارا عاميت، سلطة الآثار الإسرائيلية)

تماثيل أفروديت، مثل أفروديت بودرسا مع إيروس استريد، دولفين في معهد دايتون للفنون، يظهرها إلى جانب الحيتان، ترمز إلى أصولها.

“من الممكن أيضا أن التمثال كان لبوسيدون، إله البحر”، الذي يظهر عادة إلى جانب الدلافين في ايقونية كلاسيكية، أضاقت افنير.

يظهر كل من أفروديت وبوسيدون على القطع النقدية المعاصرة في مدينة الميناء القديمة القريبة أشكلون، والتي كانت أيضا موطن لمعبد كبير لألهة الحب.

“الغموض”، قال فرايبرغ، “ما هو أصل التمثال، من دمره، ومتى، وتحت أي ظروف، ومن أحضر تمثال الدولفين إلى الموقع”.