اقترح ألبرت اينشتاين بديل لنظرية الانفجار الكبير، مدعياً بأنه بدلاً من حدث متفجر وحيد، توسع الكون بثبات ويشكل أبدي. في مخطوطة فيها عرض الاقتراح كانت مخفيه لعقود في الجامعة العبرية في ارشيف ألبرت اينشتاين في القدس، حيث تم اكتشافها مؤخرا.

صدرت نظرية الانفجار الكبير في العشرينات من القرن الماضي، ولكن اينشتاين في البداية عارضها. كتاباته بشأن التفسير البديل، عنوانها “حول المشكله الكونيه،” كتبت في أو حوالي عام 1931، على ما يبدو خلال زيارة إلى كاليفورنيا (بما أنه استخدم ورقة ملاحظات امريكية). يصف نظريته لتكوين الكون، كتب: “لاجل ان تبقى الكثافة ثابتة على جسيمات جديدة من المادة التكون باستمرار.”

ولكن سرعان ما تخلى اينشتاين عن فكرته، وفقا لكورماك اورايفرتاغ، عالم الفيزياء في معهد التكنولوجيا في ووترفورد في أيرلندا الذي أدرك ما تناولته المخطوطة. اعترف اينشتاين أنه أخطأ في حساباته، وفقا لاورايفرتاغ، وقام بتصحيحهم – شاطباً احد الاعداد في قلم مختلف اللون – ومن غير المعروف اذا كان عاد إلى هذا الموضوع.

كانت مخطوطة اينشتاين متاحه على الإنترنت منذ مده طويله في أرشيفات ألبرت اينشتاين، ولكنها اعتقدت بشكل خاطئ كمسوده لمشروع اخر لاينشتاين. بعد أن صادفها اورايفرتاغ وقام ببحثها، نشر مع مجموعه من زملاءه نتائجهم، التي تم نشرها في الأيام الأخيرة في مجلة ناتشر (طبيعه).

تقتبس ناتشر عالم الكون جيمس بيبلز من جامعة برينستون واصفاً المخطوطة “بانها مسوده مثيره إزاء فكرة متقنة سرعان ما تخلى عنها المؤلف عند أدراكه أنه كان يخدع نفسه.”