اعلنت الشرطة الاسرائيلية الاربعاء انه تم تكسير شواهد قبور في مقبرة مسيحية مارونية في قرية قريبة من الحدود مع لبنان.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة في بيان “تم الحاق اضرار بعدد من شواهد القبور في مقبرة كفر برعم” مشيرة الى ان الشرطة ستحقق “في كافة الاتجاهات والمسارات”.

ويأتي ذلك بعد يوم من قيام الرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين باعلان عزمه التصدي للهجمات على الكنائس التي تعرض العديد منها للاحراق اخيرا، وذلك خلال زيارة تاريخية لبطريركية القدس الارثوذكسية الواقعة في القدس الشرقية المحتلة.

وفي نهاية شباط/فبراير، تم احراق مبنى تابع للكنيسة الارثوذكسية قرب القدس القديمة. وجاء هذا الهجوم اثر سلسلة هجمات مماثلة استهدفت كنائس ومساجد في الضفة الغربية المحتلة ونسبت الى متشددين يهود.

وقرية برعم المارونية دمرتها اسرائيل كليا اثر تهجير سكانها المقدر عددهم ب1050 نسمة في تشرين الثاني/نوفمبر 1948 بعد ستة اشهر على قيام دولة اسرائيل.

وكنيسة “السيدة في كفر برعم” وكنيس قديم هما المبنيان الوحيدان اللذان لم يدمرا.

وكان البطريرك اللبناني الماروني بشارة بطرس الراعي زار القرية واقام فيها قداسا تاريخيا العام الماضي في وقت زيارة البابا فرنسيس للاراضي المقدسة.

وينتهج المستوطنون المتطرفون سياسة انتقامية تعرف باسم “دفع الثمن” وتقوم على مهاجمة اهداف فلسطينية وكذلك مهاجمة جنود في كل مرة تتخذ السلطات الاسرائيلية اجراءات يعتبرونها معادية للاستيطان.

وتشمل تلك الهجمات تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية واحراق سيارات ودور عبادة مسيحية واسلامية واتلاف او اقتلاع اشجار زيتون.

ونادرا ما يتم توقيف الجناة.