أعلن مسؤولون إسرائيليون مساء يوم الجمعة عن اعتقادهم أن ثلاثة طلاب من معهد ديني قد اختطفوا في الضفة الغربية.

وقال متحدث بإسم الجيش أن الإتصال مع الثلاثة فُقد ليلة يوم الخميس.

وتقوم قوات أمن إسرائيلية بعمليات بحث واسعة النطاق للعثور عليهم، وفقا لما قاله الجيش.

وتم العثور على سيارة محروقة تحمل لوحات إسرائيلية في مكان لم يتم الكشف عنه في الضفة الغربية، حسبما قال الجيش، مضيفا أن التحقيق جار لتحديد ما إذا كانت هناك صلة.

وقال مكتب رئيس الحكومة أنه يحمل السلطة الفلطسينية مسؤولية سلامة الفتيان الثلاثة.

وتم التبليغ عن أن الطلاب الثلاثة في عداد المفقودين بعد أن قال شهود عيان أنه تمت رؤيتهم يستوقفون سيارات للوصل إلى منازلهم في حوالي الساعة 10 ليلا من المعهد الديني الذي يدرسون فيه في غوش عتصيون.

ودعا إسلاميون فلسيطينون مرارا وتكرارا لاختطاف إسرائيليين، بما في ذلك لاستخدامهم كأوراق مساومة للإفراج عن أسرى أمنيين فلسطينيين.

في وقت سابق من يوم الجمعة، تحدثت وسائل إعلامية فلسطينية عن اشتباكات بالأسلحة النارية بين قوات الجيش الإسرائيلي ومسلحين فلسطينيين في منطقة تلال الخليل الجنوبية. بحسب التقرير في وكالة “معا” الفلسطينية، داهمت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي قرية “يطا” في منطقة الخليل وقامت بتفتيش منازل فيها. وقام الجيش بنشر حواجز على الطرق في المنطقة.

قبل أحداث يوم الخميس، شهد هذا العام هدوءا نسبيا، حيث لم تقع خسائر في الأرواح من اعتداءات فلسطينية منذ بداية العام.

ووقع الهجوم الدموي الأخير في نوفمبر 2013 عندما طُعن الجندي عيدن أطياس، 19 عاما، خلال ركوبه الحافلة في مدينة العفولة شمالي إسرائيل. وكان أطياس نائما في الحافلة عندما طُعن عدة طعنات من قبل المعتدي، الذي اجتاز الخط الأخضر من الضفة الغربية من دون تصريح قبل الهجوم وتم إيقافه على الفور.

في شهر ديسمبر انفجرت قنبلة على متن حافلة في “بات يام” من دون ان توقع إصابات، بعد أن رصد مسافر متيقظ العبوة الناسفة وأمر سائق الحافلة بإجلاء المركبة قبل انفجارها. بعد ذلك تم اعتقال أربعة ناشطين من الجهاد الإسلامي على صلة بالتفجير.

في ديسمبر أيضا، قُتل إسرائيلي يعمل على السياج الحدودي مع قطاع غزة جراء إطلاق النار عليه من قناص. وكان الرجل، وهو صالح أبو لطيف من مدينة رهط البدوية، 22 عاما، يعمل بين “ناحال عوز” و”كفار عزة” بصفته مدني يعمل لصالح وزارة الدفاع الإسرائيلية على إصلاح القسم الذي تضرر من السياح الحدودي بين إسرائيل وغزة بسبب العاصفة التي اجتاحت المنطقة. وكان السياج قد انهار في ثلاثة أفسام بسبب العاصفة. في سبتمبر، قُتل الجندي الإسرائيلي تومير حازان من “بات يام” على يد فلسطيني على معرفة شخصية به، بعد أن قام الأخير بخداعه واقتياده إلى قرية بالقرب من قلقيلية في الضفة الغربية. وقد عمل الاثنان معا في مطعم إسرائيلي.