قام شرطي بتكبيل يدي شابة على أحد شواطئ تل أبيب يوم الجمعة بعد أن رفضت التعريف عن نفسها أثناء محاولة الشرطة فرض غرامة مالية عليها بسبب عدم ارتدائها للكمامه.

وقال شاهد عيان لصحيفة “هآرتس” إن الشابة حاولت الفرار من المكان على شاطئ “ترومبدلور”، ولكن تم الإمساك بها واعتقالها.

على الرغم من أنه بموجب قيود الكورونا يُحظر على الإسرائيليين التواجد على الشاطئ لأي سبب آخر بخلاف ممارسة الأنشطة الرياضية، إلا أنه تم تغريم الشابة بسبب عدم ارتدائها للكمامة بينما كانت تجلس على الرمال مع شريكها.

وقال راكب أمواج لم يذكر اسمه لموقع “واينت” الإخباري: “لقد كان الشاطئ مليئا بالناس. كان هناك شعورا بأن الشرطي والمراقب قد عثرا ببساطة على ضحية بين جميع الناس الذين تواجدوا في المكان”.

وقالت شاهدة على الحادثة تُدعى غيلي إن الاعتقال بدا قاسيا بالنظر إلى التطبيق للقيود الذي يبدو انتقائيا، والكشف مؤخرا عن قيام شخصيات عامة بانتهاك القواعد.

وقالت غيلي: “شابة تذهب للجلوس على الشاطئ وهم يقررون ايقافها. إلى أين وصلنا؟ هل هذا ما تتعامل معه الشرطة؟ هراء. هناك انتهاك لقواعد أكثر أهمية من مجرد جلوس أحدهم لوحده دون تعريض الآخرين للخطر”، وأضافت “يقوم مسؤولون منتخبون بانتهاك اللوائح على اليمين واليسار، وهناك قرارات غبية مثل هذه وعدم ثقة باللوائح. كان ينبغي على الشرطة استخدام السلطة التقديرية وتركها لوحدها”.

ويُفترض أن تكون معدلات انتقال العدوى في الهواء الطلق أقل، ولكن لا يزال هناك مع ذلك  خطر في انتقالها.

بعد نجاحها بداية في احتواء الفيروس بعد فرض قيود إغلاق مبكرة، واجهت الحكومة الإسرائيلية انتقادات على نطاق واسع بسبب تعاملها مع إعادة فتح النشاط الاقتصادي، حيث خرجت معدلات انتقال العدوى في الموجة الثانية عن السيطرة في الأشهر الأخيرة مع فرض قيود اعتبرها الكثيرون غير منطقية.

تل أبيب لديها معدل إصابة بالفيروس منخفض نسبيا يبلغ 43 حالة لكل 10,000 شخص، بحسب معطيات نشرتها وزارة الصحة يوم الجمعة. في الوقت نفسه، بلغ معدل الإصابات في مدينة بني براك الحريدية القريبة 293 حالة لكل 10,000 شخص.