قرر وزير التربية والتعليم شاي بيرون تقليص سنوات التعليم الإلزامي للغة العربية في المدارس من أربع سنوات إلى ثلاث سنوات.

وستؤدي خطوة كهاذه إلى إضعاف مكانة اللغة العربية في المدارس الحكومية، بعد سنوات من التراجع في منصبها.

رسميًا، فإن دراسة اللغة العربية الإلزامية بين الصف السابع والصف العشر، ولكن وفقًا لإذاعة الجيش فإن أربعين مدرسة فقط تقوم بفرض دراسة العربية فيها في الصف العاشر، ويعود ذلك لضعف الرقابة المفروضة من قبل وزارة التربية والتعليم.

وبحسب التقرير فإن الكثير من المدارس لا تقوم حتى بتقديم إمكانية دراسة اللغة العربية بعد الصف التاسع. بالإضافة إلى ذلك، سمحت وزارة التربية والتعليم في السنوات الأخيرة تقديم دراسة الفرنسية كبديل للطلاب الذين يرغبون بالتخلي عن دراسة العربية.

ويتقدم 10 آلاف طالب للامتحانات النهائية في اللغة العربية بالمقارنة ب-150 ألفًا للذين يتقدمون للامتحانات النهائية في اللغة الإنجليزية.

وزير التعليم شاي بيرون في الكنيست 2013 (بعدسة يوناتان سنايدل/ فلاش 90)

وزير التعليم شاي بيرون في الكنيست 2013 (بعدسة يوناتان سنايدل/ فلاش 90)

وعبر أعضاء اللجنة الاستشارية لدراسات اللغة العربية في رسالة وجهوها للوزير بيرون عن قلقهم من هذا القرار. وشدد أعضاء اللجنة، التي تشمل أكاديميين ومعلمين ومختصين في المجال على أهمية دراسات اللغة العربية في التعايش والتقاهم والحوار مع سكان المنطقة العرب.

وقالت وزارة التربية والتعليم في رد على تقرير إذاعة الجيش، “ستستمر الدراسات الإلزامية للغة العربية بين صفوف السابع والتاسع، وبعد ذلك بإمكان كل طالب أن يستمر بدراسة العربية حتى الصف الثاني عشر. كجزء من الخطة الجديدة سيحصل الطلاب على ساعات تعليم إضافية في العلوم والآداب والفنون كجزء من تعليمهم العام، بدلًا من دروس اللغة العربية في الصف العاشر.”