قد يكون الجنس يباع، ولكن ليس في مكة. حيث أن رؤية غير المسلمين ومتاجر لبيع المنتجات الجنسية سيظل مشهدا غير قائم في المدينة المقدسة في السعودية، على الرغم مما ذكره تقرير مضلل في وسيلة إعلام عربية هذا الشهر والذي نجح في خداع وسائل إعلامية كبرى وإثارة جدل واسع.

التقرير، الذي نُشر بداية في الموقع الإخباري المغربي “اليوم24” في 12 أبريل، نُشر تحت عنوان “مغربي ينوي افتتاح متجر جنس حلال في مكة” وتضمن تصريحات من مقابلة أجرتها قبل عام وكالة فرانس برس مع رجل أعمال المغربي ومالك متجر لبيع المنتجات جنسية يُدعى عبد العزيز أوراغ، بحسب تقرير نشرته “العربية” يوم الجمعة.

مع ذلك، تبين أن عنوان القصة مضلل حيث أن أوراغ بالكاد صرح أنه على استعداد لفتح متجر جنس في المدينة السعودية ولكنه لم يحصل في الواقع على التصريح للقيام بذلك.

على الرغم من أن العنوان لم يعكس بدقة تفاصيل القصة، لاقى التقرير تغطية من وسائل إعلام حول العالم، من ضمنها “إنترشيونال بزنس تايمز” و”ذا إندبندنت” و”ديلي إكسبرس” و”هافنغتون بوست”، حيث قام عدد من وسائل الإعلام الكبرى بنشر ترجمة غير دقيقة للنص الأصلي.

وتم مشاركة القصة، نظرا لموضوعها المثير للجدل، بشكل كبير في مواقع التواصل الإجتماع ومناقشتها بتوسع في منتديات على شبكة الإنترنت من قبل مستخدمين حول العالم.

وانتقد الصحافي السعودي ومراسل صحيفة “وول ستريت جورنال” أحمد العمران وسائل الإعلام بسبب ممارساتها الصحفية الغير مسؤولة، وانتقد الصحف التي نقلت الخبر من دون التحقق من مضمونه.

في حين أن مكة لن ترحب بفتح متجر للمنتجات الجنسية في الوقت القريب، ولكن هناك عدد كبير من متاجر الألبسة الداخلية النسائية التي تعمل بشكل علني في جميع أنحاء المملكة.

عام 2012، رفعت المملكلة الحظر على تشغيل نساء في المتاجر، التي كانت حكرا على الموظفين الرجال في السابق.