افاد الكونغرس الاميركي في تقرير اصدره الخميس ان عميل الاستخبارات الاميركية السابق ادوارد سنودن على اتصال مستمر باجهزة الاستخبارات الروسية، ووصفه بانه “بالغ في المعلومات ولفقها”.

وقالت لجنة الشؤون الاستخباراتية في مجلس النواب الاميركي في تقريرها ان سنودن كان شخصا غاضبا يعمل متعاقدا مع الحكومة الاميركية، وليس كاشفا للاسرار.

وكان سنودن الذي عمل متعاقدا مع جهاز الامن القومي، سرب الاف الوثائق السرية للصحافة في 2013 كشفت عمليات مراقبة واسعة تقوم بها الاجهزة الاميركية للمعلومات الخاصة بعد هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2011.

وبحسب التقرير فقد قام سنودن بنسخ نحو 1,5 مليون وثيقة، والوثائق التي سربها للصحافة “هي نقطة في بحر”.

وصرح عضو الكونغرس الديموقراطي ادام شيف “معظم المواد التي سرقها لا علاقة لها بخصوصيات الاميركيين، وعملية الكشف لها قيمة عظيمة لدى خصوم اميركا والذين يضمرون لها الشر”.

ورد سنودن بسرعة على التقرير منددا في تغريدة على تويتر ب”اكاذيبه الواضحة”.

وقال “بعد ثلاث سنوات من التحقيقات وملايين الدولارات لا يستطيعون تقديم دليل على اي نية سيئة او تاثير خارجي او ضرر”.

ويعيش سنودن الان في منفاه في روسيا حيث طلب اللجوء بعد فراره من منزله في هاواي وتوقفه لفترة وجيزة في هونغ كونغ. وفي حال عاد الى بلاده فانه سيحاكم بتهمة التجسس وغيرها من التهم التي يمكن ان يترتب عليها حكم بالسجن لمدة تصل الى 30 عاما.

وقال التقرير انه “منذ وصول سنودن الى موسكو فانه على اتصال مستمر باجهزة الاستخبارات الروسية”.

ورد سنودن في تغريدة بان اللجنة تعمدت تحريف التقرير وحذفت منه انتقاداته للسياسة الروسية.

وقال “رغم ذلك فانهم يزعمون بدون دليل انني متآمر مع الاستخبارات الروسية. الجميع يعلمون بان ذلك غير صحيح”.