سيلتقي وزير الخارجية الأمريكي جون كيري هذا الأسبوع في الأردن مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وفقا لما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية نقلا عن تقرير نُشر في صحيفة أردنية يوم الأحد.

وفقا لمصارد حكومية أردنية، سيصل كيري إلى عمان يوم الأربعاء للقاء عباس ومسؤولين أردنيين، حسبما ذكرت صحيفة “العرب اليوم” الأردنية. وأفيد أن المناقشات ستتمحور حول حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي أعلن عنها مؤخرا ومحادثات السلام المتوقفة مع إسرائيل.

وليس من الواضح ما إذا كان كيري سيزور إسرائيل خلال زيارته، ولم تؤكد وزارة الخارجية الأمريكية الأنباء عن هذه الرحلة.

ووقعت كل من حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية المدعومة من الغرب على اتفاق مصالحة مفاجئ في 23 أبريل لإنهاء سنوات من الخصومة المريرة والدامية أحيانا بين الطرفين. بموجب الاتفاق، سيقوم الطرفان بالعمل معا على تشكيل “حكومة مستقلة” من التكنوقراطيين والتي من شأنها أن تمهد الطريق لانتخابات طال انتظارها. وقد منحهما الاتفاق خمسة أسابيع لتشكيل حكومة وحدة وطنية، والتي كان من المفترض الإعلان عنها في 28 مايو.

وقال عباس يوم السبت أنه سيتم الإعلان رسميا عن الحكومة الجديدة يوم الاثنين في حفل في رام الله.

وقامت إسرائيل بتعليق محادثات السلام مع الفلسطينيين بسبب اتفاق الوحدة، قائلة أنها لن تتفاوض مع حكومة مدعومة من حماس، والتي تدعو إلى تدمير إسرائيل. وأفيد أيضا أن إسرائيل ستقوم بتعليق التعاون الاقتصادي مع الفلسطينيين بسبب الاتفاق، وقد يكون لهذه الخطوة عواقب مالية وخيمة على السلطة الفلسطينية.

يوم الأاحد أيضا، أنكرت مصادر حكومية إسرائيلية تقايرا تحدثت عن سفر رئيس الحكومة الفلسطينية الجديدة رامي الحمد الله إلى واشنطن للقاءات مع إدارة أوباما. وفقا للمصادر، أكدت واشنطن لإسرائيل أنه لم يتم توجيه دعوة إلى الحمد الله، خلافا لما ذكرته تقارير فلسطينية.

وقالت الولايات المتحدة أن حكومة وحدة وطنية تشمل حماس، التي تصنفها وزارة الخارجية الأمريكية بانها حركة إرهابية، لن تساعد على دفع العملية السلمية. ولا تزال واشنطن تعمل على صياغة سياستها تجاه التحالف السياسي الجديد.

وقام كيري بتقديم دعم كبير لجولة المحادثات الأخيرة الفاشلة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وقام بعدة زيارات إلى المنطقة في محاولة لجلب الطرفين إلى التوصل إلى اتفاق.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.