أفاد تقرير يوم الإثنين أن زعيما ثانيا في الطائفة الحسيدية تلقى العلاج سرا في منزله من قبل مستشفى إسرائيلي زوده بالمعدات في الأشهر الأخيرة.

في أعقاب تقارير التي أفادت أن زعيم طائفة “بلز” الحسيدية تلقى العلاج من مستشفى “هداسا عين كارم” في القدس، ذكرت القناة 13 أن زعيم طائفة “تسانز” الحسيدية تلقى علاجا مماثلا.

وقد حصل الحاخام تسفي إليميلخ هلبرستام، المقيم في نتانيا، على معدات طبية من مستشفى “لنيادو” في المدينة بعد أن رفض دخول المستشفى، وفقا للتقرير.

ولا يزال مستشفى لنيادو، وهو مؤسسة غير ربحية أسسها قادة سلالة تسانز، تحت سيطرة الطائفة.

وقد أصيب هلبرستام (68 عاما) بالفيروس منذ أكثر من شهر، وورد أنه يتعافي بعد إصابته بنقص الأكسجة بسبب الفيروس.

ونُقل عن موشيه زلمنوفيتش، أحد أتباع تسانز، قوله: “لقد أصيب على الأرجح في مراسم ’سليحوت’ أو خلال هذه الفترة”، في إشارة إلى الفترة التي تسبق رأس السنة العبرية. “لا نعرف من الشخص الذي نقل له العدوى”.

وقال زلمنوفيتش: “قبل رأس السنة في 18 سبتمبر ازداد الوضع سوءا بشكل تدريجي حتى احتاج إلى الأوكسجين. لقد كان في منزله وتلقى الأدوية والعلاج، وهو يتعافي ببطئ”.

ولم ينف المستشفى التقرير وصرح أن “إدارة المستشفى تمكّن المرضى من الحصول على معدات طبية عند خروجهم [من المستشفى]، طالما أن ذلك لا يمس بالأنشطة اليومية للأقسام”.

وفقا لتقرير نُشر في وقت سابق يوم الاثنين في صحيفة “هآرتس”، تلقى زعيم بلز الحاخام يسخار دوف روكيح علاجا على مدار الساعة من طبيب وعاملين في مركز “هداسا” الطبي منذ حوالي شهرين عندما كان في حالة حرجة جراء إصابته بكوفيد-19، ونفى مستشفى في القدس النبأ بشدة.

زعيم طائفة بلز الحسيدية، الحاخام يسخار دوف روكيح، 15 ديسمبر، 2015. (Yaacov Cohen / FLASH90 / File)

وذكر التقرير أن العلاج بدأ بعد أن رفض روكيح، الذي أمر أتباعه بتجاهل قيود فيروس كورونا، دخول المستشفى. وذكر التقرير أنه تم إحضار جميع المعدات الطبية اللازمة إلى منزله وتم تحويل غرفته إلى وحدة صغيرة للعناية المركزة.

أصيب روكيح بالفيروس بعد 11 يوما من حفل زفاف جماعي  لحفيده، والذي أقيم في انتهاك لقواعد فيروس كورونا. وأفادت التقارير في ذلك الوقت أنه نُقل إلى هداسا عين كارم، لكن المستشفى نفى ذلك.

ووصف هداسا تقرير صحيفة هآرتس بأنه “أخبار زائفة”، وأن المزاعم “كاذبة من البداية”.

وفقا للبيان، لم يقدم مستشفى هداسا العلاج أو المعدات الطبية لروكيح ولم يقم بإنشاء وحدة عناية مركزة في منزله. وطالب المستشفى صحيفة هآرتس بنشر اعتذار وإزالة التقرير.

مستشفى هداسا عين كارم في القدس، 29 مايو، 2017. (Hadas Parush / Flash90 / File)

يوم الأحد، كشفت القناة 12 أن شبكة واسعة من المتطوعين في المناطق الحريدية تعالج سرا الآلاف من مرضى الفيروس في منازلهم منذ شهور، كبديل للمستشفيات الآخذة بالاكتظاظ، دون علم السلطات.

بدأت المبادرة في الطوائف الحريدية المناهضة للصهيونية التي أرادت تجنب الحاجة للمستشفيات الإسرائيلية، لكنها امتدت إلى المجتمع الحريدي بأكمله مع اقتراب المستشفيات من الاكتظاظ وعمل الطواقم الطبية فوق طاقتها، حسبما أفادت القناة 12 مساء الأحد.

يجادل منظمو المبادرة الخاصة بأن برنامجهم يوفر علاجا أفضل من المؤسسات الطبية ويخفف بعض العبء عن نظام الرعاية الصحية، ويدعون إلى مبادرة مماثلة خارج المجتمع الحريدي.

ووفقا للتقرير، فإن ما لا يقل عن 170 شخصا من المرضى الذين يتلقون العلاج من شبكة المتطوعين السرية في حالة خطيرة الآن، وقد تلقى أكثر من 2000 مريض خطير العلاج بشكل سري خلال الأشهر الستة الماضية. وادعى المنظمون أن ما مجموعه 10-15 فقط من مرضاهم قد ذهبوا إلى المستشفيات، من بينهم ثلاثة فقط – بما في ذلك مريض تم تصويره من قبل طاقم القناة 12 الأسبوع الماضي – توفوا.