جي تي ايه – نشرت الأغلبية الجمهورية في لجنة الأمن القومي في مجلس الشيوخ الأمريكي تقريرا يقارن بين الحواجز الشائكة الإسرائيلية، وتلك الواقعة على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.

وتم نشر تقرير “حماية اسرائيل: العبر من دولة تحت تهديد الهجوم الدائم” يوم الأربعاء على موقع لجنة الأمن القومي، ويشمل تقرير من قبل رئيس اللجنة، السناتور رون جونسون، الذي زار اسرائيل في شهر ديسمبر وقام بجولة لرؤية الأسيجة والحواجز على حدود اسرائيل مع قطاع غزة وداخل الضفة الغربية.

ويعرض جونسون التقرير بأنه قد يكون مفيدا للرئيس دونالد ترامب واقتراحه لفصل الولايات المتحدة عن المكسيك بواسطة جدار.

“هناك العديد ما يمكننا أن نتعلمه في الولايات المتحدة من اسرائيل، في حين يتخذ الوزير جون (كيلي) وادارة ترامب خطوات من اجل حماية وطننا”، ورد في بيان رافق التقرير. وقد أشار ترامب في الماضي الى الحواجز الإسرائيلية كمثال لما يأمل أن يبني.

وورد في التقرير أن اسرائيل تنفق أقل لكل ميل في حماية سياجها مع مصر، مقارنة بما تنفقه الولايات المتحدة على حماية سياجها الحالي مع المكسيك. على سبيل المثال، ورد في التقرير، تنفق اسرائيل 58,000 دولار لكل ميل سنويا لحماية حدودها مع مصر، مقارنة بـ -77,000 دولار لكل ميل تنقه الولايات المتحدة سنويا على الحدود مع المكسيك.

وأشار التقرير أيضا الى الفروقات بين الحدين: السياج الإسرائيلي الذي يبلغ طوله 236 كلم يغطي كل الحدود بين اسرائيل ومصر تقريبا، بينما السياج بين الولايات المتحدة يغطي حوالي 1,000 كلم فقط من الحدود، التي تصل حوالي 3,000 كلم.

وأحد أسباب التكاليف الإضافية لحماية الحدود المكسيكية الأمريكية، بحسب التقرير، هي تكلفة توصيل المعدات الى الاجزاء النائية من الحدود، وهو ليس عاملا في اسرائيل.

ويوصي التقرير بـ”نهج الطبقات الإسرائيلي”، الذي يشمل في الحدود المصرية خندق، اسلاك شائكة، سياج وبنية تحتية تشمل الطرق الترابية، التي تساعد على العثور على المتسللين.

واقتبس التقرير محادثة بين جونسون ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وصدر أيام بعد اطلاق نتنياهو ازمة دبلوماسية صغيرة عند نشره تغريدة حول الجدار الحدودي قائلا فيها ان “ترامب على حق” ووصف نجاح السياج الحدودي مع مصر.

وأثير غضب الحكومة المكسيكية، التي اعتقدت ان تغريدة نتنياهو يؤكد على ادعاءات ترامب حول الحدود المكسيكية. وتم ارضاء الرئيس انريكي بينيا نييتو فقط قول نظيره الإسرائيلي له أنه مجرد سوء تفاهم.

ويبدو أن العديد من مصادر تقرير الأغلبية الجهورية تأتي من الحكومة الإسرائيلية ووكالات مناصرة لإسرائيل. وتعرض مقدمة التقرير الحواجز الإسرائيلية كناتجة جزئيا عن ما يصفه كسياسات الرئيس السابق باراك اوباما الخاطئة في الشرق الأوسط، بالرغم من بناء او التخطيط للحواجز الشائكة لها قبل تولي اوباما للحكم.

ويود أيضا تناقضات في التقرير. يدعي التقرير ان الجدار الامني “يدخل بين 100-200 مترا في الضفة الغربية”، ولكن هناك اجزاء من الجدار التي تحيط بمستوطنات وتجري بمناطق اعمق من الضفة.