أفادت تقارير أن الرئيس محمود عباس سيخبر الرئيس باراك أوباما يوم الاثنين بأنه سيرفض الطلب الإسرائيلي بالاعتراف رسميًا بإسرائيل كدولة يهودية، وفقًا لما قاله مسؤولون فلسطينيين يوم الأحد.

وفقًا لصحيفة هآرتس، سيركز اللقاء بين الزعيمين في البيت الابيض على الخطوط العريضة لحدود دولة فلسطينية مستقبلية.

وقال المتحدث باسم فتح نبيل أبو ردينة خلال نهاية الأسبوع أن “القائدين سيناقشان كل المسائل المتعلقة بحل الدولتين، وفقًا لاتفاق سلام عادل من شأنه إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.”

وسيكرر رئيس السلطة الفلسطينية أيضًا الرفض الفلسطيني للاعتراف بإسرائيل كوطن الشعب اليهودي، وهو موقف تدعمه الجامعة العربية وروسيا وفقًا لمسؤولين فلسطينيين.

في الأشهر الاخيرة، يصر نتنياهو على أن يقوم رئيس السلطة الفلسطينية بالاعتراف بإسرائيل ك-“دولة يهودية”- وهو طلب يرفضه الفلسطينيون لاعتقادهم بأن ذلك سينسف فرص عودة اللاجئين الذين يعيشون في المنفى. وترفض إسرائيل أية “عودة” جماعية للاجئين وأحفادهم إلى إسرائيل، لأن ذلك قد يغير بشكل جذري التوازن الديموغرافي في الدولة اليهودية، وتقول أنه ينبغي أن يصبح اللاجئون الفلسطينيون مواطنين في دولة فلسطين.

وقالت حنان عشراوي، العضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، لصحيفة هآرتس أنه “إذا كان نتنياهو يعتقد بأننا سنصبح موالين للصهيونية فهو مخطئ،” وأضافت أن “السؤال الذي على الإسرائيليين طرحه على أنفسهم هو ما إذا كانوا يرغبون في القضاء على حل الدولتين وإن كانوا على استعداد لتحمل المسؤولية عن تداعيات هذه السياسة.”

في كلمة له أمام لجنة مجلس النواب للشؤون الخارجية، قلل كيري من أهمية المطلب الإسرائيلي، الذي يعتبره رئيس الحكومة الإسرائيلي أساسيًا في محادثات السلام مع الفلسطينيين.

وأشار كيري إلى أنه تم تناول مسألة “الدولة اليهودية” في قرار الأمم المتحدة 181 في 1947، والذي منح اعترافًا دوليًا لدولة إسرائيل الوليدة. وقال كيري أن هناك أكثر من “40-30 ذكر لل-’الدولة اليهودية’” في القرار، وأضاف أن القائد الفلسطيني الراحل ياسر عرفات “أكد موافقته على أن [إسرائيل] دولة يهودية” في 1988 وفي 2004.

مع ذلك، نفى مسؤول فلسطيني لم يذكر اسمه قيام عرفات رسميًا بالاعتراف بيهودية إسرائيل.

وقال، “هذا ليس دقيقًا من حيث صياغته والوضع السياسي [في ذلك الوقت].”

وأضاف، “لا يمكنك إخراج الأمور من سياقها،” وتابع أن “عرفات لم يوافق يومًا على التنازل عن حق العودة والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.”

في لقاء له على القناة الثانية، قال وزير الدفاع موشيه يعالون أن عباس هو “شريك في الحصول على الأشياء، ولكن ليس شريكًا في العطاء. هو ليس بشريك في اتفاق نهائي، الذي سيكون في نهايته اعترافًا بحقوق إسرائيل كدولة الشعب اليهودي، ونهاية الصراع ووضع حد للصراع ووضع حد لكل المطالب. أن [عباس] يقول ذلك علنًا.”

ساهم في هذال التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل