ذكر راديو إسرائيل يوم الأربعاء, ان إدارة أوباما طلبت من إسرائيل تجميد غير رسمي للمستوطنات خارج كتل المستوطنات الكبرى إذا تم قبول اتفاق إطار عمل.

لم تستجب اسرائيل للطلب بشكل رسمي، وفقا للتقرير، ولا تضغط الولايات المتحدة على إجابة فوريه. ولكن كلا من واشنطن والقدس يفهمان أن يجب القيام بتنازلات إضافية بغية ضمان دعم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لمواصلة المفاوضات خارج إطار مدة التسعة أشهر الاصليه التي ستنتهي في شهر أبريل.

رفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التعليق على التقرير.

تجميد غير رسمي لا يتطلب أمر حكومة رسمي، ويعطي نتنياهو تغطيه سياسيه، لكنه سيعني أن على إدارته استخدام عقبات بيروقراطية لتوقف الموافقة على مشاريع جديدة.

دفع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بالاتفاق الإطاري كوسيلة لابقاء محادثات السلام على قيد الحياة. مع ذلك، يظهر ان جهوده قد تعثرت في الآونة الأخيرة. في وقت سابق من هذا الشهر، ذكرت قناة 10 أن كيري قد سعى كثيراً، لكنه فشل في الحصول على دعم من رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما لمواجهة إسرائيل على اعتراضها على الاتفاق الإطاري. فقد قال رئيس الجمهوريه أن الآن “ليس الوقت لمثل هذه التحركات”، وفقا لما ذكر التقرير.

تم استئناف محادثات السلام آخر يوليو الماضي ومن المقرر أن تنتهي في أبريل القريب إلا أذا اقنع كيري الجانبين بمواصلة المفاوضات.

وأبدى مسؤولون إسرائيليون أن نتنياهو يميل إلى قبول شروط الإطار، على الأساس أنها غير ملزمه، وأنه يمكنه التعبير عن اعتراضات عليها، على الرغم من أن هذا لم يؤكد. مقرر ان يجتمع نتنياهو مع أوباما في واشنطن في تاريخ 3 مارس.

ساهم طاقم التايمز اوف إسرائيل في هذا التقرير.