ورد أن روسيا طلبت من سوريا، نيابة عن اسرائيل، إعادة جثمان ايلي كوهن، عميل الموساد الذي تم كشفه وشنقه اثناء عمله في البلاد عام 1965.

وجاء طلب موسكو بعد عدة طلبات اسرائيلية للروس، الذين لديهم نفوذ كبير في دمشق نظرا لدعمهم للرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الاهلية السورية وتدخلهم العسكري المباشر في الحرب منذ عام 2015، بحسب تقرير صحيفة “هآرتس” يوم الخميس.

ولكن لا زال السوريون يدعون أنهم لا يعلمون مكان دفن كوهن، ورد في التقرير.

وتمت محاكمة عميل الموساد كوهن، وإعدامه بتهمة التجسس لصالح إسرائيل في 18 مايو 1965 بعد نجاحه بإختراق الحكومة السورية تحت اسم كامل أمين ثابت لمدة أربع سنوات. وقال رئيس الوزراء آنذاك ليفي اشكول أن المعلومات الإستخباراتية التي حصلت عليها اسرائيل خلال تلك الفترة ساعدت كثيرا في انتصار اسرائيل بحرب 1967.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يصافح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائهما في موسكو، 9 مارس 2017 (AFP Photo/Pool/Pavel Golovkin)

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يصافح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائهما في موسكو، 9 مارس 2017 (AFP Photo/Pool/Pavel Golovkin)

وقال مسؤول اسرائيلي غير مسمى لصحيفة “هآرتس” أن الرئيس رؤوفن ريفلين ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طلبوا بشكل شخصي من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التدخل، وكرر نتنياهو هذا الطلب لرئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف خلال زيارة الأخير إلى اسرائيل في شهر نوفمبر.

“قال السوريون إنهم فحصوا وبحثوا، ولكنهم لا يعلمون مكان دفن كوهن ولذا لا يمكنهم المساعدة”، قال المسؤول، بحسب الصحيفة. “خاب أمل الروس من الجواب السوري، وعبروا عن عدم رضاهم”.

وادعى منذر موصللي، المدير السابق لمكتب الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد الذي التقى بكوهن قبل اعدامه، خلال مقابلة مع قناة العربية عام 2008 أنه تم نقل جثمان كوهن ثلاث مرات لمنع الإسرائيليين من كشف مكان دفنه.