كشف جهاز الشاباك عن دلائل جديدة تشير إلى أن الجناح العسكري لحركة حماس يقوم بتجنيد وتدريب فلسطينيين في ماليزيا لتنفيذ عمليات سرية للحركة.

بحسب نقرير في صحيفة “هآرتس” يوم الثلاثاء، عرض الشاباك تفاصيل المزاعم بشأن عمليات حماس في ماليزيا في لائحة اتهام تم تقديمها مؤخرا ضد أحد سكان الخليل، الذي تم القبض عليه في شهر فبراير عند عودته إلى الضفة الغربية من ماليزيا.

في لائحة الإتهام التي تم تقديمها في المحكمة العسكرية في “عوفر”، اتُهم وسيم قواسمة (24 عاما) من سكان الخليل بالإنتماء إلى الحركة المحظورة وبتحويل أموال إليها.

وقال قواسمة أنه أقسم اليمين للحركة الإسلامية خلال دراسته في الجامعة الإسلامية في كوالا لامبور، حيث تم تجنيده على يد ناشط رفيع في حماس في اتحاد الطلبة في الجامعة، بحسب التقرير نقلا عن لائحة الإتهام.

وفقا للتقرير، كان من المتوقع أن يقوم المجندون بالعودة إلى بلدهم للعمل كنشطاء وكمبعوثين سريين لشبكات تم إنشاؤها تابعة لحماس في الضفة الغربية وغزة.

في حادثة منفصلة في العام الماضي، اعترف أحد نشطاء حماس، الذي تم إلقاء القبض خلال عملية “الجرف الصامد” الإسرائيلية وكان قد حصل على تدريب بمستوى عال، اعترف للمحققين بأنه حصل على تدريب بأسلوب عسكري في ماليزيا وغزة من أجل الهبوط بمظلة في إسرائيل، واختطاف وقتل مدنيين إسرائيليين.

بحسب محققي الشاباك، اعترف الرجل بالإشتراك في تدريبات بأسلوب عسكري استمرت لأسبوع واحد، إلى جانب 10 أعضاء آخرين في الحركة.

وسارعت وزارة الخارجية الماليزية إلى إصدار بيان ينفي قيام مقاتلي حماس بتدريب مجندين على أراضيها في ذلك الوقت.