لمدة ثلاث سنوات ونصف، لاحقت وكالة التجسس الإسرائيلية، الموساد، تنظيم حزب الله من أجل عرقلة مبادراته لإنشاء مخازن متفجرات في أماكن بين تايلاند ونيويورك، أكد مسؤول استخباراتي اسرائيلي هذا الاسبوع.

وتم العثور على أكبر مخزون، الذي يحتوي على ثلاثة اطنان من نترات الأمونيا التي تُستخدم في صنع القنابل، في أربعة مواقع في شمال لندن، داهمتها الشرطة البريطانية في سبتمبر 2015. وتم العثور على مخازن أخرى تابعة لحزب الله في قبرص، تايلاند ودول اوروبية أخرى لم يتم تسميتها، بحسب تقارير.

وتم كشف خطة حزب الله لإنشاء بنية تحتية في لندن تجهيزا لهجمات مستقبلية يوم الأحد في تقرير صحيفة “دايلي تلغراف” البريطانية.

وأشار التقرير، المبني على مصادر في بريطانيا، الولايات المتحدة وقبرص، الى ابلاغ وكالة استخبارات اجنبية، لم يتم تسميتها، جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني (MI5) وشرطة العاصمة لندن بأمر المتفجرات.

وفي يوم الاثنين، قال مسؤول اسرائيلي رفيع لم يتم تسميته لإذاعة “كان” الإسرائيلية أن التحذير صدر عن الموساد.

وفي يوم الأربعاء، صدر تقرير في صحيفة “يديعوت احرونوت” وفر تفاصيل إضافية، وأشار الى توفير مسؤولون استخباراتيون اسرائيليون تفاصيل اضافية حول مبادرات اسرائيل لإحباط نشاطات حزب الله – التي وجدت الشرطة في لندن، قبرص وتايلاند انها استهدفت أهدافا اسرائيلية في هذه البلدان.

صورة توضيحية: بيغ بن والبرلمان البريطاني في لندن. (Yossi Zamir/Flash90)

“حزب الله يجهز لوضع فيه يقرر الإنتقام، إن كان على شيء حدث بين اسرائيل ولبنان، أو على هجوم ضد منشآت إيران النووية، وقد انشأ شبكة مخازن ضخمة لمواد متفجرة متطورة لهذا الهدف”، قال مسؤول استخباراتي اسرائيلي، بحسب تقرير يديعوت.

وكشف الموساد عام 2014 خطة لوحدة حزب الله 910، المسؤولة عن عمليات التنظيم في الخارج، لتطوير قدرة تنفيذ هجمات ضخمة في انحاء العالم.

ومكنت معلومات الموساد السلطات التايلندية بضبط خلية في البلاد في بداية عام 2015، وبعدها في ابريل هذا العام اعتقال عميل حزب الله حسين عبد الله في قبرص بعد وجود طن نترات الامونيا في قبوه.

وقال المصدر الإسرائيلي لصحيفة يديعوت أن مبادرة التنظيم اللبناني شملت “تخطيط طويل المدى لهجمات ضخمة تغير قواعد اللعبة. لحسن الحظ، تواجد شخص ما في المكان الصحيح في الوقت الصحيح لإصدار التحذير، تمرير المعلومات ومنع انشاء هذه البنية التحتية”.