حذر رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) من أن دولة أجنبية “تنوي التدخل” من خلال هجمات إلكترونية في الإنتخابات الإسرائيلية في أبريل، بحسب ما ذكرته قناة تلفزيونية محلية الثلاثاء.

وعلى الرغم من أن نداف أرغمان أدلى بتصريحاته خلال حدث استضافتة رابطة “أصدقاء جامعة تل أبيب” وحضره عدد كبير من الحضور، إلا أن الرقابة العسكرية الإسرائيلية منعت نشر معظم أقواله، بحسب ما ذكرته شبكة “حداشوت” الإخبارية.

بعد أن أشارت الشبكة إلى أمر الحظر، سمحت الرقيبة بنقل بعض تصريحات أرغمان، لكنها استمرت في منع وسائل الإعلام من الكشف عن اسم البلد الذي ورد في خطاب رئيس جهاز الأمن العام.

ونُقل عن أرغمان قوله: “لا يمكنني القول في هذه المرحلة لصالح من أو ضد من، لكن الأمر ينطوي على [هجمات] سايبر واختراق إلكتروني”.

ونقلت حداشوت عن أرغمان قوله أيضا إنه “متأكد 100% بأن الدولة الأجنبية التي مُنع نشر اسمها ستتدخل في الإنتخابات المقبلة، وأنا أعرف ما الذي أتحدث عنه، لكنني لا أعرف لصالح من”.

كما أشار أرغمان إلى أن تحذيره من الهجوم الإلكتروني الوشيك الذي يستهدف الإنتخابات الإسرائيلية ليس مجرد تقييم أو تكهن، بل يعتمد على معلومات ملموسة يمتكلها الشاباك تشير إلى خصم معين يقوم بالتجهيز لهجوم معين، وفقا للتقرير.

صورة توضيحية لقرصان إلكتروني. (BeeBright; iStock by Getty Images)

في أعقاب التقرير التلفزيوني، قدمت عضو الكنيست أييليت نحمياس-فيربين (العمل) طلبا لعقد جلسة عاجلة للجنة السايبر الفرعية في الكنيست، وفقا لحداشوت.

ودعت نائبة أخرى من المعارضة أجهزة الأمن الإسرائيلية إلى منع أي تدخل أجنبي من شأنه التأثير على نتائج الإنتخابات.

وقال رئيسة حزب “ميرتس”، تمار زاندبيرغ، في بيان لها، “نطالب الأجهزة الأمنية بالتأكد من أن لا يقوم بوتين بسرقة الإنتخابات من أجل صديقه الطاغية بيبي”، في إشارة منها إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء بينيامين نتنياهو.

وجذبت قضية التدخل الأجنبي في الإنتخابات الانتباه في أعقاب حملة الإنتخابات الرئاسية الأمريكية في عام 2016، والتي قامت روسيا خلالها، بحسب أجهزة الاستخبارات الأمريكية، بالتدخل لصالح دونالد ترامب.

قبيل انتخابات السلطات المحلية في أكتوبر، قالت مديرية السايبر الوطنية الإسرائيلية إنه تم حذف آلاف الحسابات المزيفة التي تم إنشاؤها على موقع “فيسبوك” لنشر المعلومات الكاذبة حول مرشحين سياسييين إسرائيليين بطلب من الوكالة، في بداية محتملة لمحاولة تأثير كبيرة على الناخب الإسرائيلي.