يخطط نفتالي بينيت العودة إلى السياسية ويعمل على اقناع عدة أحزاب يمينية، تشمل حزب “عوتسما يهوديت” اليميني المتطرف، خوض انتخابات 17 سبتمبر في قائمة مشتركة، بحسب تقرير صدر الجمعة.

وفشل حزب بينيت “اليمين الجديد” دخول الكنيست الـ 21 في انتخابات 9 ابريل، ولم يتجاوز العتبة الانتخابية. ومع حل البرلمان يوم الأربعاء، قرر وزير التعليم انه سوف يترشح من جديد في انتخابات الخريف، بحسب صحيفة “يديعوت احرونوت”.

وقد التقى بينيت مع قائد حزب “زيهوت” موشيه فيغلين – الذي فشل حزبه الشبه تحرري، القومي والمناصر لقوننة المارجوانا أيضا بدخول الكنيست – وسوف يلتقي قريبا مع قادة اتحاد الأحزاب اليمينية رافي بيرتس وبتسلئيل سموتريش لتباحث دمج الأحزاب في قائمة تدعى “الجبهة اليمينية الموحدة”، بحسب التقرير.

ويصدر بينيت أيضا اشارات لمحاولة جعل إيتمار بن غفير من حزب “عوتسما يهوديت” اليميني المتطرف الإنضمام الى القائمة، بحسب صحيفة يديعوت، بالرغم من معارضته سابقا لمرشح بسبب آراءه السياسية.

رئيس حزب “زهوت”، موشيه فيغلين، في سوق محانيه يهودا في القدس، في إحدى محطات الحملة الإنتخابية، 9 أبريل، 2019. (Yonatan Sindel/Flash90)

وفي الإنتخابات الأخيرة، توسط رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صفقة بحسبها انضم حزب “عوتسما يهوديت” الكاهاني الى حزبي “البيت اليهودي” و”المعسكر القومي” في قائمة موحدة – اتحاد الأحزاب اليمينية – في خطوة لاقت الادانات في اسرائيل وبين اليهود في الخارج، وخاصة في الولايات المتحدة.

وكان قائد حزب عوتسما يهوديت” أيضا مرشحا إلى أن حظرت المحكمة العليا ترشيحه بسبب تصريحا اعتبرتها تحريضا على العنصرية.

ويأتي تقرير يوم الجمعة بينما نادى أعضاء في حزب “الليكود” نتنياهو لضم زميلة بينيت الشعبية في قيادة “اليمين الجديد”، وزيرة العدل ايليت شاكيد، الى قائمة الليكود.

العضو في حزب ’عوتسما يهوديت’، إيتمار بن غفير، يتحدث خلال حدث انتخابي في بات يام، 6 أبريل، 2019. (Flash90)

ومن غير الواضح إن تخطط شاكيد، التي انشقت مع بينيت عن حزب “البيت اليهودي” لتأسيس حزب “اليمين الجديد” قبل الإنتخابات الأخيرة، سوف تفترق عن شريكها السياسي.

وزيرة العدل ايليت شاكيد في وزارة العدل في القدس، 24 مارس 2019 (Yonatan Sindel/Flash90)

وتم النداء إلى اجراء انتخابات يوم الأربعاء في اعقاب فشل نتنياهو بتشكيل ائتلاف بسبب خلافات مع رئيس حزب “يسرائيل بيتينو” افيغادور ليبرمان.

وسوف يسعى رئيس الوزراء تكرار أو زيادة نجاحه في انتخابات ابريل – حيث حصل كل من الليكود ومنافسه، حزب “ازرق ابيض” على 35 مقعدا – ولكن سيكون عليه تعزيز اليمين من أجل تشكيل حكومة، وقد يواجه ذات المأزق السياسي في حال تعيينه رئيسا للوزراء بعد الإنتخابات المقبلة.