واشنطن (جيه تي ايه) – أفاد تقرير أن دبلوماسيين أمريكيين في دبلين وبرلين مارسوا ضغوطات على مشرعين ومسؤولين في ايرلندا وألمانيا للاعتراض على محاولات لمقاطعة إسرائيل أو المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.

وأشار تقرير تم تسليمه في الأسبوع الماضي للكونغرس الأمريكي وحصلت عليه وكالة “جويش تيلغرافيك” إلى جهود بذلها دبلوماسيون أمريكيون من أجل حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) المناهضة لإسرائيل وفقا لقانون يلزم بتقديم مثل هذه التقارير الدورية.

وفقا للتقرير، تواصل الدبلوماسيون مع مسؤولين حكوميين كبار وقادة أحزاب في ايرلندا و”حضوهم بقوة على سحب دعمهم” لمشروع قانون يهدف إلى فرض عقوبات على استيراد السلع من المستوطنات في الضفة الغربية.

وتم تمرير مشروع القانون في قراءة في شهر يناير لكنه لم يجتز بعد الإجراءات التشريعية بالكامل. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنه ليس من الواضح ما إذا كان سيتم المضي قدما في الإجراء. ويعارض وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء الايرلندي، سيمون كوفيني، مشروع القانون، وفقا للتقرير، حيث أنه يخشى من أن يحد الاقتراح من التأثير الايرلندي في المنطقة.

في ألمانيا، أشار التقرير إلى أن محكمة في العام الماضي رفضت دعوى قدمها إسرائيلي ضد الخطوط الجوية الكويتية بعد أن رفضت السماح له بصعود طائرتها. وقال التقرير إنه في أعقاب الحكم “تواصلت السفارة في برلين مع مسؤولين كبار”، وأضاف أن السفارة تقوم بشكل روتيني “بالتواصل” مع مسؤولين ألمان، وكذلك مع مشرعين فيدراليين ومشرعي ولايات، في شؤون تتعلق بإسرائيل والحياة اليهودية.

في النهاية صادق البرلمان على مشروع قرار يعتبر حركة المقاطعة حركة معادية للسامية.