ذكرت مجلة “فورين بوليس” يوم الإثنين إن التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم “داعش” في سوريا أصدر في عام 2017 أمرا لتدمير حمام متنقل تابع للقوات الموالية للأسد.

وقد أوقف سلاح الجو تنفيذ الأمر الذي كان من الممكن أن يؤدي إلى تصعيد مع الميليشيات المدعومة من إيران.

وحدث ذلك بالقرب من قاعدة “التنف” العسكرية الأمريكية الواقعة بالقرب من معبر حدودي إستراتيجي بين العراق وسوريا ويُنظر إليه بأنه ضروري للجهود الإيرانية لإنشاء ممر بري يمتد من إيران عبر العراق وسوريا وصولا إلى لبنان، حيث مقر منظمة “حزب الله”.

ونفذت القوات الأمريكية في عدة مناسبات غارات جوية على قوات مرتبطة بإيران تحركت بالقرب من الثكنة، زاعمة أنها تعمل على حماية قواتها هناك.

قاعدة ’التنف’ العسكرية الأمريكية في جنوب سوريا، 22 أكتوبر، 2018. (AP/Lolita Baldor)

في 17 مايو، 2017، تحركت قوات موالية للنظام ذات صلة بإيران و/أو حزب الله إلى مسافة تبعد نحو 21 ميلا عن القاعدة في محاولة لمقابلة مجموعة أخرى مدعومة من إيران قادمة من العراق، وفقا لفورين بوليسي.

وهاجمت قوات التحالف القافلة، ما أسفر عن مقتل رجل واحد وتدمير عدد من المركبات. وتم تحذير الميليشيا من خلال روسيا بعدم التقدم نحو القاعدة الأمريكية أو إدخال إمدادات.

في اليوم التالي، شوهدت مركبة تحمل حماما متنقلا وهي تتحرك باتجاه قافلة عالقة وأمر التحالف بتنفيذ غارة جوية، لكن قادة السلاح الجوي الأمريكي رفضوا تنفيذ الأمر بدعوى أن الأمر غير قانوني.

وقال مسؤول دفاعي للمجلة: “إننا نبتعد عن الدستور عندما يختار قادة الجيش استخدام قوة عسكرية أمريكية ضد قوة دولة أخرى في غياب تهديد موثوق وفوري”.

ووصف فكرة أن الحمام المتنقل شكّل تهديدا على القوات الأمريكية بأنها “مثيرة للسخرية”.